فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 129

اشتد غضبى على من عصانى فأمره الله أن يحمل معه قوت ستة أشهر وأن يعمل في السفينة مخزنا للماء العذب ثم أنزل الله لنوح خرزة من الجنة لها ضوء كضوء الشمس فكان يعلم منها مواقيت الليل والنهار ومضى الساعات ثم ان نوحا استأذن ربه بأن يحج فأذن له بذلك فلما مضى الى مكة أراد القوم أن يحرقوا السفينة فأمر الله تعالى الملائكة بأن يرفعوها بين السماء والأرض فرفعوها والقوم ينظرون اليها فلما مضى نوح الى مكة طاف بالبيت سبعا ثم دعا على قومه هناك فاستجاب الله دعاءه فلما رجع نوح من مكة أنزل الله له السفينة الى الأرض ثم أوحى الله تعالى اليه بأن يصعد الى الجبل وينادى بأعلى صوته يامعشر الوحوش والطيور والهوام وكل شئ فيه روح هلموا الى دخول السفينة فقد قرب العذاب فوصلت دعوته الى المشرق والمغرب فأقبلت اليه الوحوش والطيور والدواب والهوام أفواجا أفواجا فقال نوح انى أمرت أن أحمل معى من كل زوجين اثنين ثم أمره بأن يحمل معه الأشجار قاطبة وأن يحمل معه جسد آدم وحواء فوضعهما في تابوت ثم أمره بأن يحمل معه الحجر الأسود وعصا آدم التى أنزلت عليه من الجنة وحمل معه التابوت والصحف والسمط وكان جملة من دخل معه في السفينة أربعين رجلا وأربعين أمرأة فوضعهم في الطبقة الاولى ووضع في الطبقة الثانية الوحوش والدواب والأنعام ويروى أن آخر من دخل من الدواب الحمار وقد أمسك ابليس اللعين بذنبه فمنعه من الدخول فظن نوح أن الحمار يمتنع من قبل نفسه فقال له نوح ادخل ياملعون فدخل الحمار وابليس معه فلما رآه نوح قال له من أذن لك في الدخول فقال أنت أذنت لىّ ألست القائل ادخل ياملعون وما في الخلق على الاطلاق ملعون غيرى. ويروى أن نوحا لما ركب السفينة نهى جميع من كان معه عن النكاح خشية من التناسل فيضيق عليهم المكان فأطاعه جميع من كان فيها إلا الكلب فانه نكح أنثاه فنمت الهرة لنوح على الكلب على فعله فأنكر ذلك وعاد ثانيا وثالثا فقالت الهرة لنوح في ذلك فدعا عليهما بالفضيحة فوقعت العداوة بين الكلب والهزة من يومئذ وصارت لهما الفضيحة عند جماعهما وقيل فيهمااشتد غضبى على من عصانى فأمره الله أن يحمل معه قوت ستة أشهر وأن يعمل في السفينة مخزنا للماء العذب ثم أنزل الله لنوح خرزة من الجنة لها ضوء كضوء الشمس فكان يعلم منها مواقيت الليل والنهار ومضى الساعات ثم ان نوحا استأذن ربه بأن يحج فأذن له بذلك فلما مضى الى مكة أراد القوم أن يحرقوا السفينة فأمر الله تعالى الملائكة بأن يرفعوها بين السماء والأرض فرفعوها والقوم ينظرون اليها فلما مضى نوح الى مكة طاف بالبيت سبعا ثم دعا على قومه هناك فاستجاب الله دعاءه فلما رجع نوح من مكة أنزل الله له السفينة الى الأرض ثم أوحى الله تعالى اليه بأن يصعد الى الجبل وينادى بأعلى صوته يامعشر الوحوش والطيور والهوام وكل شئ فيه روح هلموا الى دخول السفينة فقد قرب العذاب فوصلت دعوته الى المشرق والمغرب فأقبلت اليه الوحوش والطيور والدواب والهوام أفواجا أفواجا فقال نوح انى أمرت أن أحمل معى من كل زوجين اثنين ثم أمره بأن يحمل معه الأشجار قاطبة وأن يحمل معه جسد آدم وحواء فوضعهما في تابوت ثم أمره بأن يحمل معه الحجر الأسود وعصا آدم التى أنزلت عليه من الجنة وحمل معه التابوت والصحف والسمط وكان جملة من دخل معه في السفينة أربعين رجلا وأربعين أمرأة فوضعهم في الطبقة الاولى ووضع في الطبقة الثانية الوحوش والدواب والأنعام ويروى أن آخر من دخل من الدواب الحمار وقد أمسك ابليس اللعين بذنبه فمنعه من الدخول فظن نوح أن الحمار يمتنع من قبل نفسه فقال له نوح ادخل ياملعون فدخل الحمار وابليس معه فلما رآه نوح قال له من أذن لك في الدخول فقال أنت أذنت لىّ ألست القائل ادخل ياملعون وما في الخلق على الاطلاق ملعون غيرى. ويروى أن نوحا لما ركب السفينة نهى جميع من كان معه عن النكاح خشية من التناسل فيضيق عليهم المكان فأطاعه جميع من كان فيها إلا الكلب فانه نكح أنثاه فنمت الهرة لنوح على الكلب على فعله فأنكر ذلك وعاد ثانيا وثالثا فقالت الهرة لنوح في ذلك فدعا عليهما بالفضيحة فوقعت العداوة بين الكلب والهزة من يومئذ وصارت لهما الفضيحة عند جماعهما وقيل فيهما

قالت الهرة قولا ... جمعت كل المعانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت