الحديث صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم ( 129 ) . وأما حديث: (( إذا توضأت فمضمض ) )فقد صححه الألباني أيضًا في صحيح سنن أبي داود برقم (131) .
شرح الغريب:
1ـ أسبغ الوضوء: الإسباغ الإتمام، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: الإسباغ: الإنقاء . [ البخاري تعليقًا ] .
قال ابن حجر: وهذا من باب تفسير الشيء بلازمه، إذ من لوازم الإتمام الإنقاء .
2ـ خلل: التخليل هو إدخال الماء بين الأصابع، والمقصود أصابع اليدين والرجلين، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك ) ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] .
ما يستفاد من الحديث:
1ـ وجوب إسباغ الوضوء .
2ـ وجوب تخليل أصابع اليدين والرجلين، قال الترمذي: قال إسحاق: يخلل أصابع يديه ورجليه في الوضوء .
قال الشوكاني: قول إسحاق هذا هو الراجح المعوّل عليه، لإطلاق قوله - صلى الله عليه وسلم: (( فخلل الأصابع ) ) [ تحفة الأحوذي للمباركفوري 1/ 150 ـ 151 ] .
3ـ استحباب المبالغة في الاستنشاق لغير الصائم .
4ـ كراهة المبالغة في الاستنشاق للصائم .
5ـ وجوب المضمضة في الوضوء، وهو مذهب أحمد وإسحاق وأهل الحديث .
(37) وعن عثمان - رضي الله عنه: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته في الوضوء ) )أخرجه الترمذي وصححه ابن خزيمة .
درجة الحديث:
الحديث صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (28)
شرح الغريب:
1ـ يخلل لحيته: يدخل الماء إلى أصول شعر اللحية .
ما يستفاد من الحديث:
1ـ ظاهر الحديث يفيد استحباب تخليل اللحية في الوضوء .