الصفحة 23 من 91

الحديث صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم ( 129 ) . وأما حديث: (( إذا توضأت فمضمض ) )فقد صححه الألباني أيضًا في صحيح سنن أبي داود برقم (131) .

شرح الغريب:

1ـ أسبغ الوضوء: الإسباغ الإتمام، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: الإسباغ: الإنقاء . [ البخاري تعليقًا ] .

قال ابن حجر: وهذا من باب تفسير الشيء بلازمه، إذ من لوازم الإتمام الإنقاء .

2ـ خلل: التخليل هو إدخال الماء بين الأصابع، والمقصود أصابع اليدين والرجلين، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك ) ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] .

ما يستفاد من الحديث:

1ـ وجوب إسباغ الوضوء .

2ـ وجوب تخليل أصابع اليدين والرجلين، قال الترمذي: قال إسحاق: يخلل أصابع يديه ورجليه في الوضوء .

قال الشوكاني: قول إسحاق هذا هو الراجح المعوّل عليه، لإطلاق قوله - صلى الله عليه وسلم: (( فخلل الأصابع ) ) [ تحفة الأحوذي للمباركفوري 1/ 150 ـ 151 ] .

3ـ استحباب المبالغة في الاستنشاق لغير الصائم .

4ـ كراهة المبالغة في الاستنشاق للصائم .

5ـ وجوب المضمضة في الوضوء، وهو مذهب أحمد وإسحاق وأهل الحديث .

(37) وعن عثمان - رضي الله عنه: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته في الوضوء ) )أخرجه الترمذي وصححه ابن خزيمة .

درجة الحديث:

الحديث صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (28)

شرح الغريب:

1ـ يخلل لحيته: يدخل الماء إلى أصول شعر اللحية .

ما يستفاد من الحديث:

1ـ ظاهر الحديث يفيد استحباب تخليل اللحية في الوضوء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت