الصفحة 751 من 784

399 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ( اصْطَنَعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ إذَا لَبِسَهُ ، فَصَنَعَ النَّاسُ كَذَلِكَ ، ثُمَّ إنَّهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ: إنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ , وَأَجْعَلُ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ , فَرَمَى بِهِ ثُمَّ قَالَ: وَاَللَّهِ لا أَلْبَسُهُ أَبَدًا فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ) ).

وَفِي لَفْظٍ (( جَعَلَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى ) ).

معاني الكلمات:

الخاتم: ما يلبس في أصابع اليد من الحلي .

اصطنع: جاء في رواية: ( اتخذ خاتمًا من ذهب ) ومعنى اتخذه: أمر بصياغته فصيغ فلبسه .

فصنع الناس مثل ذلك: يحتمل أن يكون بالمثلية كونه من فضة ، ويحتمل أن يكون لمطلق الاتخاذ .

فنزعه: جاء في رواية: ( ثم اتخذ خاتمًا من فضة ، فاتخذ الناس خواتيم الفضة ) .

الفوائد:

1-تحريم خاتم الذهب على الرجل ، وسبقت المسألة .

2-جواز لبس خاتم الفضة للرجل ، وهذا مذهب كثير من العلماء .

لحديث الباب .

ولحديث ابن عمر قال: ( اتخذ رسول الله( خاتمًا من ورق ، وكان في يده ، ثم كان بعد في يد أبي بكر ، ثم كان بعد في يد عمر ، ثم كان بعد في يد عثمان ، ... ) . متفق عليه

وعن أنس: ( أن رسول الله لبس خاتم فضة في يمينه ) . متفق عليه

وقد ذهب بعض العلماء إلى أن لبس الخاتم مكروه إلا لذي سلطان ، كالقاضي والأمير ونحوهم .

واستدلوا بحديث أبي ريحانة قال: ( نهى رسول الله( عن عشر: وذكر منها: وعن لبوس الخاتم إلا لذي سلطان ) . لكنه حديث ضعيف

3-اتفق أهل العلم على جواز التختم في اليمين واليسار .

لورود الأحاديث في ذلك .

ولذلك جرى الخلاف بينهم في أي اليدين أحق بالتختم:

القول الأول: يجوز في اليدين ولبسه في اليمنى أفضل .

وهذا مذهب الشافعي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت