أشارت عينة الدراسة إلي أهمية معرفة مدى تلبية صيغة الاستثمار لاحتياجات العملاء ، فإذا كانت الصيغة تلبي تلك الاحتياجات فعلى البنك التوسع في تقديمها والعكس صحيح.
2-معرفة مخاطر هذه الصيغة.
أشارت عينة الدراسة إلى أنه قبل تقديم هذه الصيغة للعملاء لابد من التعرف على مخاطرها وهل هي مخاطر عالية أو متوسطة أو منخفضة.
3-معرفة مدى تلبيتها لاحتياجات البنك:
أفادت عينة البحث أن من أهمية تقويم أداء الصيغة معرفة مدى تلبيتها لاحتياجات البنك وهل تحقق هذه الصيغة عائدًا مناسبًا أم لا في ضوء مخاطر التطبيق.
4-معرفة مشكلات ومعوقات تطبيقها:
جاء هذا العنصر رابعًا في أهمية التقويم فالبنك يريد التعرف على ماهي المشكلات والمعوقات التي تصادفه عند تطبيق هذه الصيغة.
5-معرفة مدى منافستها للصيغ التقليدية:
حيث يهدف البنك من تقويم أداء وسائل الاستثمار التعرف على مدى إمكانية منافسة هذه الصيغة للصيغ التقليدية المقدمة.
ثالثًا: مشكلات تقويم الأداء وسبل التغلب عليها:
تبين للباحث من خلال المعلومات الواردة بقوائم الاستبيان والمقابلات الشخصية أن هناك العديد من المشكلات التي تعوق تقويم أداء وسائل الاستثمار في البنوك الإسلامية ومن أهمها:
1-عدم جود هيئة مختصة بتقويم الأداء:
تبين من نتائج الدراسة انه لا يوجد في الواقع العملي بالسوق المصرفي الإسلامي جهة تختص بتقويم أداء وسائل الاستثمار في الصناعة المصرفية الإسلامية.
2-عدم وجود معايير للتقويم متفق عليها:
تبين من نتائج الدراسة أنه لا يوجد في الصناعة المصرفية الإسلامية معايير متفق عليها يمكن الاستناد إليها في تقويم أداء وسائل الاستثمار.
3-عدم توافر البيانات:
تبين من نتائج الدراسة عدم توافر البيانات والمعلومات عن وسائل الاستثمار المستخدمة بالسوق المصرفي الإسلامي ، والتي يمكن من خلالها إعداد مؤشرات قياسية للصناعة المصرفية الإسلامية .