4-معيار تلبية الاحتياجات:
تبين من خلال الدراسة أن المشاركة تلبي احتياجات قطاع الشركات.
ويمكن القول أن معدل تحقق المعايير للمشاركة يبلغ 54.5%.
أولًا: الخلاصة:
خلص الباحث إلي مجموعة من النتائج من أهمها:
1-أن المرابحة هي الصيغة المفضلة لدى المصارف الإسلامية والمتعاملين معها .
2-محدودية استخدام المضاربة في مجال التمويل ويرجع ذلك إلى ارتفاع مخاطرها ، مع استخدامها بشكل كبير في مجال صناديق الاستثمار.
3-محدودية استخدام المشاركة في مجال التمويل ويرجع ذلك إلى إرتفاع مخاطرها وعدم استيعاب تطبيقها من قبل الكثير من العاملين والمتعاملين ، مع تركز استخدامها لتمويل قطاع الشركات .
4-عدم وجود مؤشرات قياسية للصناعة المصرفية الإسلامية .
5-عدم توافر البيانات والمعلومات عن تطبيق وسائل الاستثمار بالبنوك الإسلامية.
6-لا يوجد تقويم أداء لوسائل الاستثمار بالصناعة المصرفية الإسلامية.
7-عدم إصدار أي معلومات عن تقويم أداء الصناعة المصرفية الإسلامية من قبل أي الجهات.
ثانيًا:التوصيات:
1-العمل على إصدار مؤشرات قياسية عن الصناعة المصرفية الإسلامية.
2-إصدار معايير لتقويم أداء المصارف الإسلامية.
3-توفير البيانات والمعلومات عن الصناعة المصرفية.
4-العمل علي رفع كفاءة وتنمية مهارات العاملين بالمصارف على تطبيق وسائل الاستثمار.
5-توعية المتعاملين مع المصارف بوسائل الاستثمار المختلفة.
6-العمل علي الحد من مخاطر تطبيق المضاربة والمشاركة .
المراجع:
1-احمد تمام ،"دراسة مقارنة عن المحافظة على رأس المال بين الفكر الإسلامي والفكر المحاسبي الحديث"رسالة ماجستير ، كلية التجارة، جامعة الأزهر ، 1975م.
2-احمد مصطفى ،"استثمار المال في الإسلام"، مكتبة وهبة، القاهرة 2003م.
3-سيد الهواري ،"الاستثمار والتمويل بالمشاركة في البنوك الإسلامية"مكتبة عين شمس، القاهرة، 1996م.