1)أخي المسلم: إن الذين يخالفون أمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ويكذبون بدين الله وبكتابه وبما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤذون الله ورسوله فقد لعنهم الله بطردهم من رحمته في الدنيا والآخرة ومن أذية الله:
(أ) سب الدهر كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الْأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) )رواه الشيخان. ... (ب) من أذية الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - سب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وغيرهم من الصحابة كعائشة وغيرها وفي حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (( قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ ) )رواه الشيخان، وغير ذلك من أذية الله ورسوله.
2)أخي المسلم: يحرم أذية المؤمنين بأي نوع من أنواع الأذى ومن ذلك الغيبة التي يقع فيها كثير من الناس وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن الغيبة: (( ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ ) )رواه أبو داود والترمذي (صحيح) ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سعيد بن زيد - رضي الله عنه: (( إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ ) )رواه أبو داود (صحيح) ، ومن أذية المسلم: أكل ماله بغير حق والوقوع في عرضه وسفك دمه واحتقاره كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ مَالُهُ وَعِرْضُهُ وَدَمُهُ حَسْبُ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ) )رواه أبو داود (صحيح)
رسالة:
أخي المسلم: احذر من الغيبة ومن أذية المسلمين واجعل هذا الموضوع على البال حتى لا تقع في أخيك المسلم بل عليك أن تحمي أخاك المسلم إن تيسر لك ذلك لتحصل على ما جاء في حديث معاذ بن أنس - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا