وليس هذا عجيب ، لكن العجب أن له انفرادات واجتهادات لم يشنع عليه فيها ! والسبب إذا عرف زال ؛ ذلك أن القوم يعرفون في أي شيء وعلى من يشنِّعون ؟!
3617- عن أبي الأحوص عن عبد الله ، قال: لأن أحلف بالله تسعًا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتيلًا ، أحب إلي من أن أحلف واحدة ، وذلك بأن الله عز وجل، اتخذه نبيًا وجعله شهيدًا
4195- عن هزيل ، قال: جاء رجل إلى أبي موسى وسلمان بن ربيعة ، فسألهما عن ابنة وابنة ابن وأخت ، فقالا: للبنت النصف وللأخت النصف ، وأْت عبد الله فإنه سيتابعنا ، فأتى عبد الله ، فأخبره ، فقال: قد ضللت إذًا وما أنا من المهتدين ، لأقضين فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: للبنت النصف ، ولابنة الابن السدس وما بقي فللأخت 0 وفي رواية [ 4420 ] فقال: أبو موسى: لا تسألوني عن شيء مادام هذا الحَبْر بين أظهركم
18651- عن عبد الله بن عقبة قال: أتي ابن مسعود في رجل تزوج امرأة فمات عنها ، ولم يفرض لها ولم يدخل بها ، فسئل عنها شهرًا فلم يقل فيها شيئًا ، ثم سألوه ، فقال: أقول فيها برأيي ، فإن يك خطأ فمنِّي ومن الشيطان ، وإن يك صوابًا فمن الله: لها صدقة إحدى نسائها ولها الميراث وعليها العدة، فقام رجل من أشجع فقال أشهد لقضيتَ فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في بروع ابنة واشق ، قال: فقال هلم شاهداك ، فشهد له الجراح ، وأبو سنان رجلان من أشجع 0
4114- عن أبي موسى الهلالي عن أبيه ، أن رجلًا كان في سفر ، فولدت امرأته ، فاحتبس لبنها ، فجعل يمصه ويمجه ، فدخل حلقَه ، فأتى أبا موسى ، فقال: حَرُمَتْ عليك ، قال: فأتى ابن مسعود، فسأله ، فقال: قال رسول الله عليه وسلم: لا يحرم من الرضاع إلا ما أنبت اللحم ، وأنشز العظم