يا بانى الحرم! ويا خليفة ابراهيم عليه السلام! انهض لبناء العالم من جديد، انتبه من السبات العميق الذى طال أمده واشتدت وطأته [1] "."
وأشكر ملتقى الفكر الإسلامى الجزائرى، ومن له فضل في تنظيمه حكومة وشعبًا، على إتاحة الفرصة لى للحديث في موضوع هام حساس في أوانه ومكانه، ولله الحمد أولا وآخرا.
(1) زبور عجم: ص 116 - 118 , باختصاروتوسع.