الصفحة 22 من 22

قال سماحة الإمام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: يجوز لها الطيب إذا كان خروجها إلى مجمع نسائي ولا تمر في الطريق على الرجال أما خروجها بالطيب إلى الأسواق التي فيها الرجال فلا يجوز؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أيُّما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء» ولأحاديث أخرى وردت في ذلك؛ ولأن خروجها بالطيب في طريق الرجال ومجامع الرجال كالمساجد من أسباب الفتنة بها كما يجب عليها التستر، والحذر من التبرج؛ لقوله جلَّ وعلا: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب: 33] .

ومن التبرج إظهار المفاتن والمحاسن كالوجه والرأس وغيرهما». [الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة 3/904] .

ويكفي رادعًا عن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: «أيُّما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرَّت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية» [أخرجه أحمد وحسَّنه الألباني] .

ختامًا..

تذكري أختي الكريمة... أنَّ مَن تَرَكَ شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه، وأن الزينة الحقيقية للمرأة في إيمانها، واستقامتها على دين ربها - عز وجل - وحيائها منه - جل وعلا - أن يراها على معصية في أي مكان أو زمان.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت