الصفحة 18 من 22

وقد جاء في فتوى لسماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله ما نصه: «هذا خطأ؛ القرآن لم ينزل للهو بأن يجعل على ذهب، أو أواني، أو ما أشبه ذلك، إنما القرآن أنزله الله شفاء لأمراض القلوب، وهداية للناس، ونورًا، ورحمة، وموعظة للمؤمنين، لم ينزل القرآن من أجل أن يعلقوه على حليهم!! أو يعلقوه على ملابسهم!! ثم دخولهم به دورات المياه لقضاء حاجاتهم فهذا لا يجوز ولا ينبغي. القرآن يجل ويعظم وينزَّه أن يسلك به هذا المسلك السيئ، القرآن أنزله الله هدى، قال الله - تعالى: { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا } [الإسراء: 82] ، فتعليق القرآن على هذه الكيفية لا يجوز، بل لا بد من محي القرآن، وإزالته عن هذه المعلقات من ذهب أو غيره، لأن فيها امتهان للقرآن، وكذلك فإن دخولهم لدورات المياه وللحمامات، والأمكنة، لقضاء الحاجة وهم حاملون للقرآن فلا يجوز بكل حال، بل لابد من إزالة القرآن تعظيمًا له وتوقيرًا عن مثل هذا الصنيع كما قرره أهل العلم. والله أعلم» . [فتاوى المرأة المسلمة 1/458] .

أما إذا كانت المرأة تقصد بتعليق الآيات القرآنية: التحرز بها من الإصابة بالعين والحسد لها، أو لأطفالها - فإنها والحالة هذه - وقعت في مزلق عقائدي خطير؛ لأنها قد تدخل في حكم تعليق التمائم التي قال فيها - صلى الله عليه وسلم -: «مَن علَّق تميمة فقد أشرك» . [أخرجه أحمد وصححه الألباني] .

وفي فتوى للَّجنة الدائمة للإفتاء ما يلي: «أما اتخاذ التمائم منه -أي من القرآن- فذلك لا يجوز في أصح قولي العلماء» . [فتاوى إسلامية 1/31 بتصرف يسير] .

والأولى التحصُّن بالأوراد اليومية والأذكار المشروعة، وقراءة المعوذتين على الأطفال الصغار، والنفث بها عليهم. فهذا هو الذي ينفعهم بإذن الله.

4-تصفيف الشعر:

على الهيئات التالية:

1-فرق الشعر على جنب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت