سورة البقرة الآية 221وسببب نزولها [1] قال مقاتل: نزلت هذه الآية في أبي مرثد الفنوي , وقيل في مرثد بن أبي مرثد: واسمه كناز بن حصين الفنوي. بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة سرا ليخرج رجلا من أصحابه وكانت له بمكة امرأة يحبها في الجاهلية يقال لها (( عناق ) )فجاءته فقال لها: عن الإسلام حرم ما كان في الجاهلية قالت: فتزوجني قال: حتى استأذن رسول الله فأتى إلى الرسول فأستأذنه , فنهاه عن التزوج بها لأنه مسلم وهي مشركة وروى السدي عن أبن عباس رضي الله عنهما قال أمن هذه الآية نزلت في عبد الله بن رواحه وكانت له أمة سوداء وأنه غضب عليها فلطمها ثم أنه فزع فأتى إلى الرسول فأخبره خبرها: فقال له الرسول: (( ما هي يا عبد الله ) )؟ قال: هي يا رسول الله تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد أن لا اله إلا الله وانك رسول الله فقال: (( يا عبد الله هي مؤمنه ) )قال عبد الله: فو الذي بعث بالحق لأعتقها ولأتزوجها ففعل , فطعن عليه الناس من المسلمين؛ فقالوا أنكح أمة؛ وكانوا يريدون أن ينكحوا إلى المشركين وينكحوهم رغبة في أنسابهم فأنزل الله (( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ) )قال في الهفني, وسائر الكفار غير أهل الكتاب كمن عبد ما أستحسن من الأصنام والأحجار والشجر والحيوان فلا خلاف بين أهل العلم في تحريم نسائهم وذبائحهم. قال: و المرتدة يحرم نكاحها على أي دين كانت.