الصفحة 13 من 47

أنا أريد أن أمنع هذا الإدارك فلا تتعب نفسك، لماذا لأنها لو أثارتك واعجبتك ماذا يكون الموقف؟ الموقف يعلمه الله ونعمه جميعًا من واقع الحياة، وأظن شوقي رحمة الله عليه قال:"نظره فابتسامه فسلام فكلام فموعد فلقاء"إلى أخره لكن التشريع قال أن لن أبيح لك إلا راك حتى لا يكون عندك وجدان مثار لأنك لا تستطيع أن تفصل بين الوجدان والنزوع، فقال التشريع:"يدنين عليهن من جلابيبهن" [1] وقال له غض طرفك لأنك ستتعب نفسك وتتعبها / أما أن تؤدي العملية النزوع، فتريح فتنتهك وأما ألا تؤديها فتقلق وتعيش في اضطراب، وأيضًا أنت يا امرأة أريد أن أؤمن حياتك، بهذا التشريع الإسلامي تؤمنين من حياه المرأة، لماذا؟ لأن الإنسان المتزوج من زوجته مكثا معًا مده طويلة وهما الآن في سن الأربعين والخمسين فإن المرأة تعرضت لعمليات الخدمه وعمليات الولادة ولعمليات الرضاعة ولعمليات التربية ولعامل الزمن في شكلها وفي نظارتها وكل هذا أثر في تكوينها فإذا كان الرجل الذي في سن الأربعين والخمسين يذهب إلى الشارع فيجد في مقتبل عمرها على أحسن ما تكون من الزينه وأنضر ما تكون من الثياب، فماذا يكون موقفه بالنسبه لها حينما يراها؟ ستجلب غرائزه فبعد أن كانت غرائزه غرائز طبيعية وهو مع أهله تثور كل فتره وتهد بانتظام فإنه حين يرى منظرًا كذلك الذي نذكره ومن شأنه أن يجلب غرائزه ويلهيها، فماذا ستكون النتيجة المعتمدة؟ أن يذهب إلى البيت ويجد زوجته مجعده الشعر مثلا ومتعبه فإن قد يبدأ مقارنه وفساء أغلب البيوت من هذه المسأله، قيبدأ ينظر لا يحب أن يراه لأنه رأي منظرًا أخره الفتاه الجميله التي في الحاله الأولى متصل إلى مثل هذه السنه يومًا ما فهو يقول لها لا تتبرجي حتى تأتي فتاه أخرى ينتظر خلقها لتفسد رجلك وبيتك عليك لأن هذه الفتاه ستتعرض أما لشاب مازال في مقتبل العمر وهو لا يزال يتعلم ولم يستقر بعد ولا يزال يتعلم ولم

(1) - سورة الأحزاب الآية (59)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت