فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 13

كيف يمكنني أن أجلب محبة الآخرين وأحظى مع ذلك بخلق رفيع محبب؟

(1) قدمي كلمات الثناء لكل من يستحقها، وبالذات ذوي الأخلاق الرفيعة.

(2) بري والديك، فهذا كفيل في تمتعك بالأخلاق الفاضلة واحترام الآخرين لك، ولا تنسي أن توجهي إشعارَ توجيهي لكل عاقة ومهملة لحاجات والديها، وبالذات من لا تهتم في مساعدة والدتها في أعمال المنزل، وإن طُلِب منها رأيت سيلًا من الحجج مقرونًا برفع الصوت والجفاء مع الأم المسكينة.

(3) اهتمي بحاجات الناس واقضي حوائجهم، ولا تعتبري أن فعل ذلك سيكون على حساب وقتك، وتذكري أن من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، مثلًا من يحتاج لتصوير أو طبع أوراق أو تقارير عاجلة أو فحوصات يحتاجها مريض، وإياك وإسباغ ذلك بذلك التعنت والتشديد غير المعتاد والتعسير على العباد [فرجي الكرب وأدخلي السرور على قلوب عباد الله] .

(4) شاركي في المجالات الاجتماعية التي يكون فيها حل لمشاكل المجتمع، ساهمي في كتابة مقال أو نظم أبيات شعرية أو إعداد نشرات توجيهية، لا تتركي لأصحاب الكتابات المغرضة المجالَ في بث سمومهم بين بنات جنسك، ولقد بثوه - حسبنا الله ونعم الوكيل - ولكن يبقى لك دور.. لا تجعلي ذلك السم يصل لقلوب أخواتك الصالحات، وما وصل منه للبعض فعالجيه.

(5) ليكن لك دور في حل المشاكل التي تكاد تكثر، وبالذات، في محيط المدارس بين المعلمة والطالبة في بعض الأحيان، وفي المحيط الأسري بين الإخوة والأقارب، وتذكري الأجر والثواب الذي ستنالينه لإصلاحك بين المسلمين ورغبتك في تأليف القلوب.

(6) الدعاء بظهر الغيب لإخوانك المسلمين، وهذا كما قال العلماء دليل على توفر خلق الرحمة والعطاء في الإنسان، وتذكري أن ملكًا يقول كلما دعوتِ: ولك مثل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت