فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 664

ولم يحدّث نفسه بغزو؛ مات على شعبةٍ من نفاق» .

وخرَّج أبو داود [1] ، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ لم يَغْزُ أو

يُجهِّزْ غازيًا أو يَخْلُف غازيًا في أهله بخير؛ أصابه الله بقارعةٍ قبل يوم القيامة» .

وخرَّج -أيضًا- عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم» [2] .

= (158) (1910) . ومن طريقه ابن حزم في «المحلَّى» (7/291) .

(1) في «سننه» في كتاب الجهاد (باب كراهية ترك الغزو) (رقم 2503) بسنده إلى الوليد بن مسلم، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة.

وأخرجه من طرقٍ عن الوليد به: الدارمي (2423) ، وابن ماجه (2762) ، والطبراني في «الكبير» (8/211/7747) ، وفي «مسند الشاميين» (رقم 883) ، والبيهقي في «الكبرى» (9/48) ، وأبو الفرج المقرئ في «الأربعين في فضل الجهاد والمجاهدين» (ق 177/ب) ، وشمس الدين المقدسي في «فضل الجهاد والمجاهدين» (28) ، وابن أبي عاصم في «كتاب الجهاد» (رقم 99) .

والوليد بن مسلم؛ قال الحافظ في «التقريب» (7456) : «ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية» .

وقد صرَّح الوليد عند ابن ماجه، والدارمي، والطبراني، وأبي الفرج بالسماع من يحيى، لكنه لم يصرح بتحديث القاسم ليحيى -ولابد من ذلك-؛ لأنه كما سبق يدلس تدليس التسوية.

ولكن أخرج الحديث: الروياني في «مسنده» (2/279 رقم 1201) فقال: حدثنا علي بن سهل، قال: حدثنا الوليد بن مسلم به. فصرّح بتحديث القاسم ليحيى، وبتحديث أبي أمامة للقاسم، فزالت شبهة تدليسه.

وعلي بن سهل، هو الرملي: «صدوق» . كما في «التقريب» (4741) .

ومن طريق الروياني: أخرجه ابن عساكر في «الأربعين في الحث على الجهاد» (ص 84-85) .

وعلى أيٍّ، فالحديث حسن -إن شاء الله-. انظر: «صحيح أبي داود» (2/97) لشيخنا الألباني -رحمه الله تعالى-.

وله شاهد من حديث مكحول، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-؛ أخرجه عبد بن حميد (1432) ، والطبراني في «الشاميين» (رقم 287) بإسناد ضعيفٍ، مع إرساله.

وأخرجه -أيضًا- ابن أبي عاصم في «كتاب الجهاد» (رقم 98) ، والطبراني في «الشاميين» (رقم 796) بإسناد ضعيف -أيضًا-. لكن يشهد له حديث أبي أمامة المذكور آنفًا، والله الموفق.

(2) في الأصل علامة إلحاق، ولايوجد شيء في الهامش، ولعلَّ الناسخ أراد إلحاق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت