6-حاول أن تكون ماهرًا بالقرآن ,متقنًا لتلاوته ,حافظًا مجودًا له لتفوز بصحبة السفرة الكرام البررة فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ) ) [رواه البخاري ومسلم]
وهنيئًا لك إن كنت من حفاظ كلام الله ، فهم أعظم الخلق أجرًا ، وأكثرهم ثوابًا ، كيف لا ، وهم يحملون في صدورهم كلام ربهم ، ويسيرون بنور مولاهم وخالقهم جل جلاله.
7-ليكن لك مع القرآن جلسات للتأمل والتدبر, فهي الغاية الكبرى لنزوله قال تعالى: ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) [ص: 29] ، وقال جلَّ جلاله: ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24]
8-علِّم غيرك القرآن , وأبدأ بأهلك فخيركم لأهله وخيركم من تعلم القرآن وعلمه.
9-حافظ على مجالس الذكر التي يُتلى فيها القرآن , وكن من أهلها .
10-اجعل لك ولأهلك مجلسًا أسبوعيا لقراءة القرآن ,يبارك الله في أهلك وأولادك ويصرف عنكم شر الشياطين . قال صلى الله عليه وسلم: (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يَفِرُّ من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة ) ) [رواه مسلم والنسائي والترمذي] .
11-أقلل من المعاصي وكن مع الله في كل حال:
فأهل القرآن هم الذين لا يقدمون على معصية ولا ذنبًا ، ولا يقترفون منكرًا ولا إثمًا ، لأن القرآن يردعهم ، وكلماته تمنعهم ، وحروفه تحجزهم ، وآياته تزجرهم ، ففيه الوعد والوعيد ، والتخويف والتهديد ، وإن وقعوا في الزلل أسرع ما يستغفروا ويعودوا إلى ربهم .
12-تعاهد القرآن بشكل دائم ومستمر:
قال صلى الله عليه وسلم: )) تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتًا من الإبل في عقلها )) [أخرجه مسلم ]