النبي صلى الله عليه وسلم ، « أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي ، فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليعطه ثمن فرسه ، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي ، وأبطأ الأعرابي ، فطفق رجال يعرضون للأعرابي يساومونه بالفرس ، لا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه ، حتى زاد بعضهم للأعرابي في السوم على الثمن الذي ابتاعه النبي صلى الله عليه وسلم ، فنادى الأعرابي ، فقال: لئن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه ، وإلا بعته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع نداء الأعرابي: أو ليس قد ابتعته ؟ فقال: لا والله ، ما بعتك ، فقال: بلى قد ابتعته منك ، فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم ، والأعرابي يقول: هلم شهيدا فليشهد أنى قد بايعتك ، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك ، إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول إلا حقا »
71 -أخبرنا ابن أبي عاصم ، نا محمد بن أحمد أبو يوسف الصيدلاني ، نا الفياض بن محمد ، عن محمد بن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: ابتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم جزورا من أعرابي بوسق من تمر الذخيرة ، فجاء به إلى منزله فالتمس التمر فلم يجده في البيت قال: فخرج إلى الأعرابي ، فقال: يا عبد الله ، إنا ابتعنا منك جزورك هذا بوسق من تمر الذخيرة ، ونحن نرى أنه عندنا ، فلم نجده ، فقال الأعرابي: واغدراه واغدراه فوكزه الناس ، وقالوا: لرسول الله صلى الله عليه وسلم تقول هذا ؟ فقال: دعوه@