58 -حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، نا يونس ، أنا ابن وهب ، أخبرني مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أدركه أعرابي فأخذ بردائه فجبذه جبذة شديدة ، فنظرت إلى عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أثرت فيه حاشية الرداء من شدة جبذته ، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فضحك وأمر له بعطاء
وأما شدة حيائه
59 -أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، نا علي بن الجعد ، قال: حدثنا شعبة . وأخبرنا إسحاق بن أحمد الفارسي ، نا حفص بن عمر ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن شعبة ، عن قتادة ، قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة ، يقول: سمعت أبا سعيد الخدري ، يقول: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه » اللفظ لابن المهدي ، وقال علي بن الجعد: عبد الله أو عبيد الله . حدثنا عبد الرحمن بن محمد الطهراني ، نا أحمد بن سنان ، نا ابن مهدي ، مثله . قال أحمد: قال لي عبد الرحمن حين سألته عنه ، قال: نعم ، وعن مثل ذا يسأل ؟ ثم قال: نا شعبة ، عن قتادة
60 -أخبرنا أبو يعلى ، نا عمار أبو ياسر ، نا أبو جزي ، عن قتادة ، عن عبد الله بن أبي عتبة ، عن أبي سعيد ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة حيائه كأنه جارية في خدرها@