· عدم مراعاة الجانب الوجداني في الشخص وعدم الحرص على تقوية إيمانه وربطه بالله سبحانه وتعالى بل نراه يكثر من المزاح معه والإكثار من جلب ما يؤنسه كأشرطة الأناشيد مثلًا والنكت والطرائف مما يجعل الشخص يتربى على ذلك فينسى الجانب الوجداني الإيماني .
· عدم مراعاة الجانب العلمي في الشخص وذلك بعدم الحرص على تعليمه وتحبيبه في العلم وأهله ولا شك أن الدخول في مجال العلم طلبًا وتعلمًا وسيلة عظيمة من وسائل الثبات على دين الله تعالى والابتعاد عن الانتكاس.
· عدم مراعاة الجانب الخُلقي في الشخص وذلك بأنه لا يحرص على تحسين وتهذيب خلق هذا الشخص الجديد فينشأ سيئ الخلق ولا شك أن سوء الخلق قد يوصل الشخص إلى الانتكاس.
· عدم التدرج مع الشخص الملتزم حديثًا التدرج المطلوب وربما يعامله بالشدة التي تنفر هذا الشخص وربما يربيه على التساهل وعدم الانضباط وهذه أيضًا وسيلة للانتكاس.
سادسًا / عدم طرح هذا الموضوع على الشباب:
إن معرفة الشر وسيلة لاجتنابه كما قيل"عرفت الشر لا لشر ولكن لتوقيه ..ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه"،
وحذيفة رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وأسأله عن الشر ، مخافة أن يقع فيه ولاشك أن طرح مثل هذا الموضوع"أسباب الانتكاس"يجعل لك وقاية والوقاية خير من العلاج.
سابعًا / التعلق ببعض قضايا الماضي:
كأن يكثر التفكير ببعض المعاصي التي عملها سابقًا ويتلذذ بهذا التفكير , أو يحتفظ بأفلام أو صور أو أشرطة قديمة أو غير ذلك مما يذكره بالماضي, ومن أهم ما يذكر الإنسان بالماضي صديق الماضي , الصديق قبل الالتزام وهو من أخطر الأسباب التي تجر إلى الانتكاس وذلك لأنه:
1)يتكلم بلسان لذلك يؤثر عليك وإن لم تطلب هذا التأثير - فالمجلة لا يمكن أن تؤثر فيك إلا إذا قلبت صفحاتها .. لكن الصديق هو الذي يتكلم ويؤثر فيك .