10.مِنْ حِكْمَةِ النُّصّاحِ بِدْءُ تَوَدُّدٍ ... للمُنْتَصِحْ وثَناؤهُ بِصِفاتِ
11.فَكَتائِبُ القَسّامِ أَوّلُ مَنْ رَمَى ... بِرَصاصَةِ الإسلامِ وَجْهَ غُزاةِ (3)
12.حيْثُ الجُيُوشُ تَقَهْقَرَتْ هُمْ شَيَّدوا ... سَدًَّا مَنيعًا والرِّياحُ عَوَاتي
13.وَكَتائِبُ القَسَّامِ قُنْبُلَةُ الشِّفا ... كَمْ في يَهودٍ فَجَّرَتْ بَصَّاتِ
14.كَمْ أثْلَجوا صَدْرًا لِثَكْلَى أوْ يَتيمْ ... كَمْ نَفَّذوا في العُمْقِ عَمَلِيّاتِ
15.كُنْتُمْ لَنا قَبْلَ المَعاصي قُدْوَةً ... شَخْصًا وَدِدْتُ رُؤاهُ في مِرآتي
16.لكِنَّكُمْ والحُزْنُ يَعْصِرُ مُهْجَتي ... ضَيَّعْتُمُ الوُثْقى مِنَ العُرُواتِ (4)
17.إذْ أنَّكُمْ لِحَمَاسَ لا زِلْتُمْ ذِراعْ ... وَلِحُكْمِها شَكّلْتُم القُوّاتِ
18.كُلّي رَجاءٌ أَنْ أكونَ مُبالِغًا ... لكنْ تُقِرِّوا إنْ قَرَأتمُ الآتي
19.ماذا تقولوا في التّحاكُمِ لِلبَشَرْ ... يَتَشاوَرونَ الحِلَّ وَالحُرُماتِ؟
20.أفَغَيرَ حُكْمَ اللّهِ تَبْتَغوا حاكِمًا؟ ... هذي لَعَمْرُكَ أعْظَمُ الزَّلَّاتِ
21.في الآيِ والإنْجيلِ ذاك مُحَرَّمٌ ... وكَذلِكَ التَّحْريمُ في التَّوراةِ (5)
22.هَلْ كانَ جِبْريلٌ يُجالِسُ قَوْمَهُ ... يَسْتَفْتِهِمْ في الوَحْيِ والآياتِ؟
23.أوْ رُبَّما جَعَلوا النَّبِيَّ مُحَمَّدًا ... فيما يُبَلِّغُ فينا ديموقراطي!
24.هَلْ أنَّني وَحْدي قَرَأتُ عَقيدَتي؟ ... أمْ أنَّني وَحْدي فّهِمْتُ لُغاتي؟
25.قولوا بِأنّي جاهِلٌ مُتَفَيْقِهٌ ... أوْ أنَّ في عَيْني عَظيمَ قَذاةِ
26.أوْ أنَّ في نَظَري لَضيقُ مَدارِكٍ ... لِرُؤى المَصالِحِ مٌقْتَضَى السّاساتِ