وذكر هذا الحديث السيوطي في الدر المنثور 6/ 693، والصالحي في سبل الهدى والرشاد 8/ 256، والعجلوني في كشف الخفاء 2/ 131 وعزوه إلى ابن مردويه.
وعبد العزيز بن عمران هو: ابن عبد العزيز الزهري الأعرج المعروف بابن أبي ثابت:
قال الدارمي عن ابن معين: ليس بثقة إنما كان صاحب شعر، وقال الحسين بن حبان عن يحيى: قد رأيته ببغداد كان يشتم الناس، ويطعن في أحسابهم ليس حديثه بشيء، وقال الذهلي: عليّ بدنة إن حدثت عنه حديثًا، وضفعه جدًا، وقال أحمد: ما كتبت عنه شيئًا، وقال البخاري: لا يكتب حديثه منكر الحديث، وقال عمر بن شبة: كان كثير الغلط في حديثه لأنه احترقت كتبه فكان يحدث من حفظه، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث جدًا قيل: يكتب حديثه؟ قال: على الاعتبار، وقال ابن أبي حاتم: امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه، وترك الرواية عنه، وقال الترمذي: ضعيف، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة: لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: ممن يروي المناكير عن المشاهير. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث، والدارقطني: ضعيف وهو من الطبقة الثامنة ومات سنة 197هـ.
انظر: التاريخ الكبير للبخاري 6/ 29 والضعفاء للنسائي 72 والجرح والتعديل 5/ 390 والضعفاء للعقيلي 3/ 13 والكامل لابن عدي 5/ 215 والأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 2/ 428، وتاريخ بغداد 10/ 440 والضعفاء لابن الجوزي 1/ 111 وميزان الاعتدال 2/ 632 الكاشف 1/ 657 وتهذيب التهذيب 6/ 312 وتقريب التهذيب 385.
ورواه محمد بن نصر ـ كما في مختصر قيام الليل ـ ص 84 قال: حدثنا محمود بن آدم،
والبيهقي في شعب الإيمان5/ 496 من طريق الحسن بن علي بن عفان
كلاهما (محمود والحسن) قالا:
حدثنا أسباط، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال:"رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين ليلة أو خمس وعشرين ليلة، أو شهرًا فلم أسمعه يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل الفجر إلا بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد)."
أسباط هو: بن محمد بن عبد الرحمن، وقيل ابن أبي عبد الرحمن القرشي الكوفي:
وثقه ابن معين ثقة. قال الدوري، عن يحيى: أسباط بن محمد ثقة.