بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد:
فهذا تخريج لأحاديث القراءة في سنة الفجر، دعاني لكتابته ما رأيت من اختلاف في رواية حديث ابن عباس في قراءة آية آل عمران ... التي خرجها مسلم رقم (727) ، وغيره.
ورأيت أنه من الأحسن والأنفع تتبع كل أحاديث الباب وتخريجها، وتمييز الصحيح من الضعيف، للعمل بالصحيح وترك الضعيف، والمسلم بحاجة لهذا ليعمل به فسنة الفجر لها فضل لا يخفى، وهي سنة مرغب فيها حضرا و سفرا.
والأحاديث المرفوعة التي - وقفت عليها - خمسة أحاديث:
الحديث الأول:
عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) الآية التي في البقرة [136] ، وفي الآخرة منهما (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) [آل عمران 52] .
(قال ابن معين كما في تاريخ الدوري3/ 521 رقم(2549) : إسناده جيد) اهـ.
هذا الحديث لم يروه عن ابن عباس ـ حسب اطلاعي ـ إلا سعيد بن يسار ولا عن سعيد إلا عثمان بن حكيم الأنصاري ثم رواه عن عثمان جماعة وهم:
1 -مروان بن معاوية الفزاري وهذا نص حديثه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) الآية التي في البقرة [136] ، وفي الآخرة منهما (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) [آل عمران 52] .