الباخَرزي: نسبة إلى باخرز بفتح الموحدة ثم ألف ثم خاء معجمة مفتوحة ثم راء مهملة ساكنة ثم زاي معجمة، ناحية من نواحي نيسابور مشتملة على قرى ومزارع وخيرات، إليها ينسب الأديب علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي مؤلف"دُمية القصر"ذيلًا على يتيمة العصر للثعالبي، تفقه بالشيخ أبي محمد الجويني ثم أخذ في الأدب وتنقلت به الأحوال إلى أن قتِل بباخرز في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة، ومن شعره:
يا فالق الصبح من لألاء غرّته
وجاعل الليل من أصداغه سكنا
بصورة الوثن استعبدتني وبها
فتنتني وقديمًا هجت لي شجنا
لا غرو إن أحرقت نار الهوى كبدي
فالنار حق على من يعبد الوثنا
ومن شعره:
عجبت من أدمعي وعيني
من قبل بيني وبعد بيني
قد كان عيني بغير دمع
فصار دمعي بغير عيني
وممن ينسب إليها شيخ وقته ونسيج وحده سيف الدين سعيد بن المطهر بن سعيد بن علي بن الحسين بن محمود الصوفي أحد مشايخ الصوفية متحليًا بالعلوم الظاهرة والمعارف القلبية، كان يعقد له مجلس الوعظ، وكان أحسن الناس كلامًا وأملحهم مقالًا وأظرفهم وأرقهم حاشية وتتصل به طرق كثيرة من المشايخ المتأخرين، توفي في ذي القعدة سنة خمس وستمائة.
باذْغيس: بكسر الهمزة وسكون الذال المعجمة وكسر الغين المعجمة وبعد الغبن تحتانية ثم سين مهملة، قرية بهراة أو بليدات وقرى كثيرة معرب بادخيز لكثرة الريح بها.
البادري: نسبة إلى بادر بموحدة وبعد الألف دال مهملة وراء مهملة، قريةٌ من قرى بغداد على طريق تُستَر ذات نخيل كثيرة وثمرها مشهورة بالجودة ينسب إليها الشيخ أبو عبد الله نجم الدين محمد بن أبي الوفاء محمد بن أبي محمد الحسين أحد مشايخ الطريقة كان عالمًا محدثًا صوفيًا صحب الشيخ شهاب الدين أبا عبد الله عمر بن محمد السهروردي صاحب عوارف المعارف وسمع وأخذ منه خرقة التصوف روى عن الشيخ نجم الدين فضل الله شيخ المشايخ البسطامي ولبس منه تبركًا كذا في"كتاب القاضي مسعود".