الصفحة 378 من 669

السجستاني: نسبة إلى سجستان بكسر أوله وقد يفتح وكسر الجيم وسكون السين المهملة ثم مثناة من فوق مفتوحة ثم ألف ونون وهو الإقليم الذي تقدم ذكره آنفًا في السجزي إليه ينسب جمع من الفضلاء أجلهم الإمام الحافظ أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمر بن عمران الأزدي السجستاني أحد حفاظ الحديث، وعلمه وعدالته ونسكه وصلاحه في الدرجة العليا. طاف البلاد وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزريين، جمع كتاب"السنن"قديمًا وعرضه على الإمام أحمد فاستجاده وأستحسنه، وعدّة الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في"الطبقات". من أصحاب الإمام أحمد، قال رحمه الله: كتب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما تَضَمَّنَه هذا الكتاب، يعني"السنن"جمعت فيه أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه وما يقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث الأعمال بالنيات، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، ولا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه، الحلال والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات، الحديث بكماله، كان يقال: ألين الحديث لأبي داود، كما ألين لداود عليه السلام الحديد، ولد سنة اثنتين ومائتين وقدم بغداد ثم نزل البصرة وسكنها وتوفي بها منتصف شوال سنة خمس وسبعين ومايتين، وقيل: منسوب إلى سجستان أو سحستانة قرية من قرى البصرة ذكر ذلك ابن خلكان.

سجلماسة: بكسر السين المهملة والجيم، أي ثم لام ساكنة ثم جيم، ثم ألف وسين مفتوحة، قاعدة ولاية بالمغرب ذات أنهار وأشجار وأهلها، يسمنون الكلاب ويأكلونها كذا في"القاموس".

سدوسان: كتثنية سدوس بلد بالسند مخصب كثير الخير كذا في"القاموس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت