الصفحة 343 من 669

الرزيقي: بالضم وفتح الزاي، ثم مثناة آخر الحروف، ساكنة ثم قاف نسبة إلى رزيق، قال في"القاموس": كزبير أو أمير، نهر وإليه ينسب أحمد بن عيسى المروزي الرزيقي، ورُزيق حصن باليمن واسم جماعة.

الزّريقي: وأما الزريقي بتقديم الزاي، المعجمة على الراء المهملة فشاعر مشهور، وله قصيدة عينية يقال لها: قصيدة ابن زريق.

الرّسي: بالفتح ثم سين مهملة مشددة، قال ابن السمعاني: هذه النسبة إلى بطن من السادة العلويّة. انتهى. ومنهم السيد أبو القاسم أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أجمعين، الشريف الحسني الرّسي المصري نقيب الطالبيين بمصر، ومن أكابر رؤسائها، وطباطبا بفتح الطائين المهملتين والموحدتين، لقب جدّه إبراهيم بن إسماعيل، وإنما لقب بذلك لأنه كان ألثغ يجعل القاف طاء، فطلب يومًا ثيابه فقال الغلام: أجي بدراعه، قال: لا طباطبا، يريد قباقبا فبقي عليه هذا اللقب، واشتهر به، وله شعر مليح في الزهد، والغزل وغير ذلك ومنه:

خليلي، إني للثريا لحاسد

وإني على ريب الزمان لواجد

أيبقى جميعًا شملها، وهي ستة

وأفقد من أجْبَبْته، وهو واحد

وله في طول الليل:

كأن نجوم الليل سارت نهارها

فوافت عشاء وهي أنضاء أسفار

وقد خَيَّمت كي يستريح ركابها

فلا فلك جار ولا كوكب سار

ومما ينسب إليه:

قالت لطيف خيال زارني ومضى

بالله صفه، ولا تنقص ولا تزد

فقال أبصرته لو مات من ظمأ

وقلت قف عن ورود الماء لم يرد

قالت صدقت، الوفاء في الحب عادته

يا برد ذاك الذي قالت علي كبدي

وله غير هذا أشياء حسنة توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة عن أربع وستين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت