الصفحة 317 من 669

وممن ينسب إلى ديبل المذكور محمد بن إبراهيم أبو جعفر المكي الديبلي مشهور، وأما أحمد بن محمد بن هارون الرازي الديبلي الخياط الزاهد فقد قدمنا الخلاف في نسبته هل هو إلى ديبل المذكورة كما قاله ابن الصلاح أو إلى ديبل المتقدم ذكرها كما قاله السمعاني، وأما محمد بن نصر الدُّنْبُلي فبضم أوله وسكون النون، وضم الموحدة نسبة إلى ذنْبُل، قبيلة من الأكراد بنواحي الموصل، كان فقيهًا شافعيًا حج سنة خمس وتسعين وخمسمائة وناب في القضاء ببغداد ومات بعد الستمائة، ومثله علي بن أبي بكر بن سليمان الدنْبلي سمع السلفي، وأخوه سليمان حدّث أيضًا وكذلك رضوان بن إبراهيم بن محلان الدنبلي، علق عنه السلفي، وقال: كان له أنس بمذهب مالك ومات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

الدَّيْري: بالفتح وسكون المثناة من تحت ثم راء نسبة إلى دير العاقور، وأكثر ما يقال العاقولي، منه أحمد بن الحسن بن أبي البقاء الديري، وأما قريش بن محمد الدُّبْرَني فبضم أوله وسكون الموحدة وفتح الزاي المعجمة ثم نون، لا أدري إلى ماذا نُسِب، حدّث عن عمَّار بن الحسن ومات سنة ثمان وأربعين وماءتين.

واعلم أن القاضي مسعود عقد فصلًا ذكر فيه جملة من الديور فلا بأس بذكرها.

دير أبي هور: هو سرياقوس من أعمال مصر، قال البايزيدي: حكى لي عنه أعجوبة، وهوان من يكون به خنازير يقصد الدير فيضعجه رئيس الدير ويجيء بخنزير فيرسله إلى موضع العلة فيأكل الخنزير ذلك الغدد ولا يتعدى إلى غير ذلك، فإذا نضف ذلك الموضع، ذرّ عليه من رماد خنزير، قد فعل هذا الفعل من قبل ودهَنه بزيت قنديل الدير يبرأ، ثم ذبح الخنزير وأحرقه وأخذ من رماده لمثل هذا العلاج.

دير أزدشير: هو بمفازة بين الريّ وقم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت