الصفحة 315 من 669

الدّهِلكي: بالفتح وسكون الهاء وفتح اللام ثم كاف نسبة إلى دهلك جزيرة ببحر اليمن، وكان بنو أمية إذا غضبوا على أحد من أهل الحجاز نفوه إلى دهلك، وبلغني أن منها ركب جعفر بن أبي طالب وأصحابه في السفينة لما رجعوا من الحبشة ووافقوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر وقد افتتحها، وخرج منها جماعة من الفضلاء منهم القاضي جمال الدين محمد بن محمد الأنصاري قاضيها وله شعر حسن منه ما كتب به إلى القاضي جمال الدين محمد بن سعيد كبّن الطبري في ضمن مكاتبته:

إذا كان ثغرٌ فيه درّ ولو نَزْرُ

هَوَتْه جميع الخلققِ واستحسن الدرّ

فكيف بثغرِ حار بحرًا ينيلنا

جواهر بكر حبّذا ذلك الثغر

ألاَ فاعجبوا للثغر كيف وقد حوى

من اللجّ بحرًا ما له أبدًا بَرُّ

فمن رام هذا الثغر هذا عدن يُرى

وقاضي قضاة المسلمين بها البحر

إمامٌ فريدٌ ليس يوجدُ مثلهُ

وإن ذكر الأعلام كان له الصدر

وللدين والدنيا بطلعة وجهه

جمالٌ كما للمسلمين به الفخر

فمَدّي وقصري للنعوت كلاهما

لشهرته سيَّان والأدب القصْر

سلام من العبد الغريب به هلك

عليك كنشر الروض ثم به الدهرُ

ولا أعرفه من أحواله غير ذلك.

الدّهْلِي: بالكسر وسكون الهاء، ثم لام نسبةٌ إلى دهلة بهاء بعد اللام، من بلاد الهند ويقال لها دلّه بتشديد اللاَّم اللمالة، منها سعيد بن عبد الله الدَّهِلي البغدادي نزيل دمشق، قال الحافظ الكبير: وأفاد واستدرك على الذهبي وغيره من الشيوخ أشياء لقيه جماعةٌ من مشايخنا ورأيت له وقعة بغداد قد حرّرها، مات خامس وعشر من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

الدَّهكِي: بفتحتين وبعد الدال هاء ثم كاف نسبةٌ إلى دهلك، قرية إليها ينسب علي بن حميد الدهَلي روى عن شعبة، وهارون بن حميد الدهكي الواسطي روى عن غُندر وجماعةٌ، كذا ذكره في"القاموس"أن دهك محركة قوية ولم يبين موضعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت