الصفحة 313 من 669

الدَّوْمي: بالفتح نسبة إلى وادي الدوم وفي كتاب القاضي مسعود نسبة إلى دَوْم بالفتح وسكون الواو بعدها ميم، قريةٌ من قرى وادي لحج ينسب إليها الإمام علي بن زياد الكناني صاحب أبي قرَّة ولد على رأس ستين ومائة كان صاحب كرامات، قيل أن وادي لحج أجدب عامًا فإذا سحابة أقبلت فصبّت على أرض الفقيه وملأته، وفي إثر ذلك رجلٌ غريب يسأل عن الفقيه، فأرسل إليه فجعل يبالغ في التبرك به فسُئل عن ذلك، فقال: إني في بلدٍ وإذا سحابةٌ يزجرها ملك ويقول لها: اذهبي إلى لحج من أرض اليمن فاسقي منها أرض الفقيه الزيادي، فعلمت أن ذلك لكرامته والأرض اسمها الحرث، معروفة إلى وقتنا هذا معفوة عن الخراج، ولقد كان الفقيه يسفر إذا حصل عليه كربٌ أو حز به أمرٌ يقال لأصحابه: اذهبوا بنا إلى الحرث ننتظر الفرج، وكان يستنزل الرحمة بهذه الأرض، وقال: هي مورد الرحمة والبركة بأرضنا، ذكر ذلك الجَنَدي في تاريخه، واليوم الأرض وقف وهي بيد ذريّته بنى عبد الرحمن الزيادي خطباء بنا أبة العلياء من وادي لحج، وأما عبد الله بن عبد الرحمن الدُّوَمي فبالضم أظنه منسوبًا إلى قبيلة سمع إبراهيم بن نافع.

الدَّوِيْري: بالفتح نسبة إلى الدَّوِيرة بالفتح وكسر الواو وسكون التحتانية ثم راء، تحدها قريةٌ على فرسخين من نيسابور منها محمد بن عبد الله بن يوسف النيسابوري الدَّوبري معاصر للبخاري روى عن قتيبة بن سعيد.

الدّوَيْري: بالضم نسبة إلى الدُّويرة بلدٌ بالريف، وأما حسنون بن الهيثم المقري الدويري البغدادي، فإنه كان يسكن موضعًا يقال له الدُّويرة.

الدُّوني: بالضم نسبة إلى دون بالضم وسكون الواو ثم نون، قال في"القاموس": قريةٌ بالدِّيْنَور انتهى، لعل الحافظ عبد الرحمن بن أحمد الدوني راوي سنن النسائي منسوبٌ إليها، قال في"القاموس": ودُونة أي بزيادة هاء قريةٌ بنهاوند وقريةٌ بهَمذان، وقد يزاد في النسبة إليها قاف فيقال الدونقي منها عمرو بن مرداس الدونقي انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت