والخَرَّقي: بالفتح وتشديد الراء المفتوحة نسبة إلى خرق محلةٌ ببيلقان، منها شمس الدين الزكي بن الحسن بن عمران البيلقاني الخَرَقي تلميذ الإمام فخر الدين الرازي، وعاش بعده مدة طويلة، وحدَّث عن المؤيِّد الطوسي، ودخل عدن أبين فقطنَها إلى أن مات بها، وقد قدمنا ذكره في حرف الباء الموحدة قال الحافظ ابن حجر: سمع منه أبو الحسن علي بن جابر شيخ شيوخنا وضبطه انتهى.
الخَرْكُوشِي: نسبة إلى خركوش بالفتح وسكون الراء المهملة وضم الكاف ثم واو ساكنة ثم شين معجمة سكة بمدينة نيسابور ينسب إليها الإمام عبد الملك محمد بن محمد بن إبراهيم بن سعيد بن أبي عثمان الخركوشي، تفقَّه على أبي الحسن الماسَرْخسي، وروى عن حامد بن محمد الرفا ويحيى بن منصور القاضي، وإسماعيل بن نجيد وأبي عمرو بن مطر وغيرهم، روى عنه الحاكم وهو أكبر منه والحسن محمد الخلال بن عبد العزيز الأرَجي وأبو القاسم التنوخي، والحافظ أبو بكر البيهقي وغيرهم، وكان فقيهًا زاهدًا واعظًا من أئمة الدين وأعلام المؤمنين تُرتَجى الرحمة بذكره باذلًا نفسه وجاهَة وماله للمنقطعين حتى صار الفقراء في مجلسه كما قال يحيى بن اليمان: كان الفقراء في مجلس سفيان الثوري أمراء وفقَّه الله لعمارة المساجد والحياض والقناطر وكسوة العراة من الغرباء والبلدية، حتى بنى دارًا للمرضَى ووكل جماعة من أصحابه بمؤنتهم وحمل مائهم توفي بنيسابور سنة سبع وأربعين وأربعمائة.