الحَمْزي: بالفتح وسكون الميم ثم زاي نسبة إلى حمزة أشير بمد الهمزة وكسر الشين المعجمة وسكون التحانية وبعدها راء، وحمزة هي بليدة بأفريقية ما بين لجانة وقلعة ابن حماد، قال ابن خلكان: كذا ذكر لي جماعة من أهل تلك البلاد، وإلى حمزة هذا ينسب عبد الملك عبد الله بن داؤد المغربي الحمزي الفقيه نزيل بغداد، روى عن أبي نصر الزينبي وعند ابن عساكر، ومات سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وأبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد الحمزي المعروف بابن قوقول صاحب كتاب"الأنوار"الذي وضعه على مثال"مشارق الأنوار"للقاضي عياض، كان من الأفاضل وصحب جماعة من علماء الأندلس ولد بالمرية من بلاد الأندلس في صفر سنة خمس وخمسمائة وتوفي بمدينة فاس يوم الجمعة أول وقت العصر سادس شوال سنة تسع وستين وخمسمائة، وكان قد صلَّى الجمعة في الجامع فلما حضرته الوفاة تلى سورة الإخلاص وجعل يكررها بسرعة ثم تشهد ثلاث مرات وسقط على وجه ساجدًا ميتًا، وقرقول بقافين مضمومتين بينهما راء ساكنة وبعد الثانية واو ساكنة أيضًا ثم لام، وأما أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المقري الحمزي فمنسوبٌ إلى اتقان حرف حمزة روى عنه أبو الفتح يوسف القواس وطائفة من الخوارج يقال لهم الحمزيّه نسبة إلى حمزة الخارجي يقول بالقدر ويجوز أمامين معًا ما لم تجتمع الكلمة ولم يقدر الأعذاء.
الحِمْصي: نسبةٌ إلى حمص بالكسر وسكون الميم وصاد مهملة، مدينةٌ مشهورة بالشام كثيرة المياه والأشجار قيل في خواصها أنه لا يكاد يلدغ فيها حية ولا عقرب، ولو غسِّل ثوبٌ بماء حمص لم تقربه عقرب ما لم يُغسل بماء آخر، ويضرب بأهل حمص المثل في الحماقة وقلة الفطنة، ويحكى عنهم في ذلك ما لا يكاد يقبله العقل، وينسب إليها جمعٌ من أهل الشام.
وحمص: أيضًا بلدٌ من الأندلس، إليها ينسب الفقيه محمد بن أحمد بن خلف الكناني الحمصي علق عنه السلفي وهو من أقرانه.