الحَضرمي: نسبةٌ إلى حضرموت بالفتح وسكون الضاد المعجمة ثم راء ثم ميم مفتوحتين ثم واو ساكنة ثم تاء مثناة من فوق جهة واسعة مسيرة يومين فيما أظن، قال القاضي مسعود: من قبر هود النبي صلى الله على نبيئنا وآله وسلم رحل جميع الأنبياء وسلم تسليمًا إلى القَطْن بفتح القاف وسكون الطَّاء المهملة وحرضها من الشمال الصَّيْعر بفتح الصَّاد المهملة وسكون التحانية وفتح العين المهملة وبعدها راء مهملة وبنو عكبر والشمّاخ وتميم إلى رِيف البصرة وعمان، وعرضها في الجنوب الغيل الأعلى والغيل الأسفل إلى حدّ سَيْبان بالمهملة فالتحتية فالموحدة فألف فنون، والأحموم بحاء مهملة مَهَرة بفتحات، وبها قبر النبي هود صلى الله وسلم على نبيئنا وآله وعليه وعلى جميع الأنبياء، وبها بئر برهوت التي بها أرواح الكفَّار، وهي بئر عادية قديمة في فلاة ووادٍ وظلُّه فيه سموم، وحكى الأصمعي عن رجل من حضرموت قال: أنا نجد من ناحية برهوت رائحة منتنة جدًّا فيأتينا الخبر أن عظيمًا من الكفار مات، تشتمل على معلاة وسفلة، وبكل منهما مدن وقرى كتريم وشبام ويوس والغرفة غير ذلك مما ذكر أو سيذكر في محله إن شاء الله تعالى، وينسب إلى حضرموت جمّ غفير، وأما غورك بن الحصرم الحِصْرمي فبكسر الخاء وسكون الصَّاد المهملتين.
والخِرْمي: بمعجمتين الأولى مكسورة نسبةً إلى الخضارمة قوم من العجم خرجوا في بَدْء الإسلام فسكنوا الجزيرة من الشام منهم خصيف بن عبد الرحمن وأخوه حصان بن عبد الرحمن وعبد الكريم بن مالك والعباس بن الحسن وهبارد بن عقيل الخضر ميوص، وقد روى هبار بن عقيل عن الزهري، وقد وهم فيه الدَّارقطني فذاك بحاء مهملة.
الحَضَني: بفتحتين وإعجام الضَّاد ثم نون نسبة إلى جبل حَضَن من تهامة نجد كذا في الذَّهبي، وقال الحافظ ذكر ابن السمعاني أنه نسبة إلى حض بطن من قضاعة ثم من بني القين، قال وذكر ياقوت: ثلاثة مواضع يقال لكل منها حضن انتهى، ولم يذكر مَن نسب إلى ذلك.