الصفحة 237 من 669

الحَرِيمي: بالفتح وكسر الراء وسكون التحتانية ثم ميم نسبة إلى الحريم الطاهري بالطَّاء المهملة في الجانب الغربي من بغداد منازل طاهر بن الحسين وآله، وكان من لجأ إليه أمِن فسمّي الحريم، وممن نسب إليه ابن اللّيثيّ الحريمي والأديب أبو القاسم عبد الله وقيل عبد الباقي بن أحمد بن الحسن بن داود بن ناقيا، بفتح النون وبعد الألف وقاف مكسورة ثم مثناة تحتية مفتوحة ثم ألف ولد سنة عشى وأربعمائة، وكان شاعرًا فاضلًا، وله مؤلفات حسنة منها"مُلح الممالحة"وكتاب"الجمال في تشبيهات القرآن"، ومقامات أدبية وديوان رسائل، وشرح"فصيح ثعلب"افتصد إليه بعض الفضلاء فكتب إليه المذكور هذين البيتين:

جعل الله ذو المواهب عُقبا

ك من الفصد صحةً وسلامه

قل ليمناك كيف شئت استهلي

لا عدمت النَّدى فأنت غمامه

ولقد أجاد فيهما، توفي سنة خمس وثمانين وأربعمائة، ودفن باب الشام ببغداد.

الحَرِيمي: بضم نسبة إلى حريم والخلافة مقدار ثلث بغداد عليه سُورٌ نصف دائرة من دجلة إلى دجلة في الجانب الشرقي في السور باب العرم على دجلة، ثم باب سوق التمر باب شاهق البناء، أغلق من أول دولة الناصر، ثم باب البدرية، ثم باب البوني، وفيه العتبة التي يقبلها الملوك والرّسل، ثم باب النصر، وهناك كانت تنحر الضحايا، ثم باب المراتب، وهذا الحريم مشتمل على محال وأسواق ودورٌ للناس، فهو مدينةٌ كبيرة وبين دور الرعية ودور الخلافة أيضًا سور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت