الجِيْتي: نسبةً إلى جيْتتٍ بالكسر وسكون التحتانية ثم مثناة من فوق من عمل نابلس، ينسب إليه جماعة منهم مهلهل بن بدران الجِيتي، حدّث عن البوصيري وابنه محمد بن مهلهل مشهور، وأحمد بن عبد الحميد بن عبد الوهاب الجِيتي، سمع من الموفق بن قُدامة وغيرهم.
الجَيرَاني: بالفتح وسكون التحتانية وفتح الراء ثم ألف ونون نسبة إلى جيران، محلة بأصبهان، كذا في الكتابين بالفتح وفي تكملة الصَّغاني بكسر الجيم انتهى، منها محمد بن إبراهيم الجيراني صاحب بكر بن بكار وأحمد بن محمد بن سهل الجيراني روى عن لُوين، وعنه ابن المقري والهذيل بن عبد الله الجيراني شيخ لابن المقري وآخرون، وأما أبو القاسم أحمد بن عبد الله الجَبْراني، فبسكون الموحدة كما تقدم.
الجَيْرُوني: فبالفتح وسكون التحتانية وضم الراء وسكون الواو ثم نون نسبةٌ إلى باب جيرون صرّة دمشق، وإليه نسب ابن الأنماطي شيخه أبا طاهر الخشوعي، فقال فيه: الجيروني لسكونه بجيرون، وكانت الناحية حصنًا للملك جيرون وباب الحصن باق وهو هائل.
الجِيْزِي: نسبةً إلى جِيزة بالكسر وسكون التحتانية وفتح الزاي ثم هاء بلدة قبالة مصر يفصل بينها عرض النيل والأهرام بالقرب منها، قال القاضي مسعود أبو شكيل وفي عملها طلسم المرمّل وهو صنم والرمل خلفه إلى ناحية المغرب مثل البحر تأتي به الرياح في الجانب الغربي، فإذا وصل إلى ذلك الصنم لا يتعداه، والقرى والرَّساتيق والمزارع والبساتين بين يدي ذلك الرمل والصَّنم والرمل العظيم خلفه والصنم يسميه أهل مصر أبا الهول، انتهى، إليها ينسب الربيع بن سليمان الجيزي الأزوي مولاهم صاحب الإمام الشافعي نقل عنه في"المهذب"وغيره عن الشافعي؛ أن الشعر يطهر بالدّباغ تبعًا للجلد ونقل في الرَّافعي والروض عنه في كتاب"الشهادات"أنه روى عن الشافعي كراهة قراءة القرآن بالألحان، توفي بالجيزة سنة ست وخمسين وماءتين.