الجُشّ: بلدٌ بين صور وطبرية وجبلٌ صغير بالحجاز لجُشم وجبكٌ، عند أجأ بذَرْوَية مساكن عادٍ وعجائب انتهى فلعل المذكور منسوب إلى أحدها والظّاهر أنه منسوبٌ إلى الأول، وأما محمد بن أسَد الخُشَنِي فبمعجمتين الأولى مضمومة روى عن الوليد بن مسلم وغيره، وروى عنه محمد بن إسحاق الصغاني.
الجَصَّيُنِي: بفتح الجيم والصَّاد المهملة المثَّلثة وتقديم تحتانية ثم نون نسبة إلى جَصَّين مقبرة مرْو دُفن فيها بريدة بن الخصيب الأسلمي، والحكم بن عمرو الغفاري إليها ينسب محمد بن بكر بن سيف الجَصّيني الفقيه حدّث عن علي بن الحسن بن شقيق، وأبو بكر محمد بن علي بن محمد الجَصّيني نزيل نهاوند، وأمّا قاضي مصر عبد الله بن محمد بن الخصيب الخُصَيْنِي: فبضم المعجمة وتخفيف الصاد وموحدة مكسورة بين تحتانيتين فمنسوبٌ إلى جَدِّه حدّث عنه ابنُه الخصيب بن عبد الله، وأوس بن عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي.
الحُصَيْنِي: فبإهمال الحا والصاد وموحدة بعد التحانية، منسوبٌ إلى جدِّه الحُصيب.
الجَعْبَري: نسبة إلى قلعة جَعْبَرة بالفتح وسكون العين المهملة وفتح الموحدة بعدها راء مهملة، والجَعْبَر في اللغة القعب الغليظ، وجَعْبر الذي تنسب إليه القلعة هو جعبر بن سابق القشيري، وكان قد سنّ وعمِي، وكان له ولدان يقطعان الطَّريق فلم يزل على ذلك والقلعة بيده إلى أن قصد السلطان ملك شاه بن ألب أرسلان السَّلجوقي حلب ليأخذها فاجتاز بالقلعة وقتل جعبر المذكور لما بلغه عنه من الفساد، وأخذ القلعة منه وسار إلى حلب سنة تسع وسبعين وأربعمائة ويقال لهذه القلعة أيضًا الدّوسرِية نسبةً إلى دوسر غلام النعام بن المنذر ملك الحيرة كان تركه على إمرةِ الشام فبنى هذه فنسبت إليه.