البَيْرُوتي: نسبة إلى بيروت بالفتح وسكون التحانية ثم راء مضمومة ثم واو ساكنة ثم مثناة من فوق، بلدةٌ بساحل الشام استولى عليها الافرنج خذلهم الله تعالى، وبها قبر الإمام الأوزاعي رحمه الله في قبلة المسجد، وأهل القرية لا يعرفونه بل يقولون ها هنا رجلٌ صالح وإليها ينسب جماعة، وأما أبو الريحان أحمد بن محمد البَيْرُوْني المنجم صاحب كتاب"الجماهر في معرفة الجواهر"فبنون بدل التاء الفوقانية، ونقل أبو حامد القزويني الموازيني عن الإمام الأوزاعي، قال: رأيت بأرض بيروت ثلاث عجائب: كنت بها فإذا برجل من جراد وإذا رجلٌ راكب على جرادة عليه خفّان أحمران وفي يده قضيبٌ ويقول: الدنيا باطل باطل ما فيها إلاَّ ما هو لله ولا يشير إلى الجراد إلى موضع الآمال إليه، والثانية كان عندنا رجلٌ قد لُجَّ بالصيد وله بغلة دَهْما يصيد عليها فخرج يوم الجمعة فقيل له ويحك يوم جمعة فخرج فخسِف به، فرأيت أُذني بغلتِه في الأرض، الثالثة شابًّا يلزم المسجد فأحببت أن أعلم من أين معيشته فما زال يصلي في المسجد حتى صلى العشاء فتتبعته فجاء باب المدينة وقد أغلِق فانفتح له فخرج وصعد شجرة بلُّوط فجعل يأكل، فقلت: السلام عليكم، فقال: وعليك السلام أبا عمرو فقلت نعم فقال لي:...
البَيْرودِي: بالفتح وسكون التحتانية وضم الراء وسكون الواو وإهمال الدال، إليها ينسب جماعة من أهل الشام من أهل بيرود، قال الحافظ: ذكر ذلك الحازمي كما نقلتُه من خط مغلطاي، ثم قال الحافظ البَيرُودي بتقديم الياء التحتانية قبل الموحدة شمس الدين بن خطيب بيرود، وهي بُليدةٌ بين حمص وبعلبك وأظن أنها التي ذكرها الحازمي، وأما الحسين بن بحر بن يزيد البيروذي فبذال معجمة شيخ لأبي عروبة مات سنة إحدى وستين ومائتين.