الخاتمة
وقد عزمتُ ختم هذا النظم
مختصرًا للحفظ ثم الفهم ِ
و قد أتت منظومتي ببيان
في مجمل العلوم بالقرآن [1]
نسبتها بغير ما امتنان
لجزيرة عرفت بأُردوان [2]
فنسألُ الله لنا التوفيقا
و ألا نتنكّب الطريقا
و رزقَنا الحياة في سعادةْ
و قبضنا إليه بالشهادةْ
وأحمدُ الله الذي تباركا
حمدًا كثيرًا طيبًا مباركا
ثم صلاتي بعدها تسليمي
على النبيّ الخاتم الكريم ِ
(1) وذلك في رمضان 1430هـ، ثم طرأت عليها تصحيحات وإضافات بعد ذلك.
(2) شمال السودان- المحس.