بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة في رثاء الأخ الفاضل البطل الشهيد- بإذنِ الله - أحمد ولد الراظي الذي قتله جنود الطاغوت الموريتاني نسأل الله تعالي أن ينتقم منهم؛ ونسأله سبحانه وتعالي أن يتقبل أخانا البطل في الشهداء
عَلَي بن الرَّاظِي تَبكِي المُحْصَنَات ... وَتهْوي مِثْلَ مَقْتَلِهِ الأبَاةُ
تَقِي عِابِد شَهْم نَبِيل ... صَبُور لاَ تَلِين لَهُ قَنَاةُ
عَلَي دَرْبِ الْجِهَادِ لَهُ مَسِير ... تُزَجِّيهِ الفُتَوة وَالثَّبَاتُ
أَأَحْمَد قَدْ عَلَوتَ وَأَنتَ حَي ... وَأَعْلَي مِن حَيَاتِكَ ذَا الْمَمَاتُ
سَنَقْتُلُ قَاتِلِيكَ بِكُل أَرْض ... وَيُؤسَر رَغْمِ أَنفِهِم الجُنَاةُ
وَيَقْفُوا إِثرَك الشُّهَدَا سِرَاعًا ... وًتَحْدُوا لِلْجِنَانِ بِنَا الْحُدَاةُ
وَنَبْذل لِلْمُهَيْمِنِ مِن دِمَانَا ... وَلاَ نَخْشَي وَإِن كَثر الْعدَاةُ
لِتَعْلوَ رَايَة الإِسْلاَم حَقا ... وَتبني دَوْلَة التَّقْوَي الْبنَاةُ
وَتهْزَم شرعَة القَوْم النَّصَارَى ... وَتهْدَم عِند شنقِيط مَنَاةُ