فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 31

وتأتى بعد ذلك مجموعة قيم تزرعها المجتمعات في العلاقات الاجتماعية مثلا من الوصايا التى توصى بها الامهات اولادهن (لا تصبح سكان زوجتك) بمعنى لا تجعل الزوجة تدير دفة البيت وتتحكم بها لذلك يبدأ الرجل يمارس ممارسات خاطئة فلا يستشيرها في شىء فهو الذى يختار؟؟؟؟؟؟؟؟ ويقرر ان يكون كذ وكذا ...

فهو بذلك يريد ان يظهر انه سيد المنزل له الكلمة الاخيرة واذا لم يفعل هذا ستصبح الزوجة هى الرجل في البيت وليس هو.

وهذه نظرة اجتماعية خاطئة بنيت على قيم خاطئة وتبنى عليها علاقات اجتماعية خاطئة.

كذلك التغيير يمكن ان يحدث في قضية التخصص (لدراسة)

كثيرٌ من الناس عندما يدخلون في تخصص لا يعرفون لماذا دخلوا فيه! في النظام الغربى يعملون اشياء جميلة جدا يسمونها [المواد الدراسية الإستكشافية] يعنى إذا انا درست ادارة بعد ذلك اقرر ادا كانت الادارة مناسبة لى أم لا. أما اذا لم تعرف عن الادارة شىء فكيف تعرف اذا كانت مناسبة لك أم لا؟

فكم من طالب دخل الكلية ولم يذق يوم واحد حلو في الدراسة وبعد ثلاث سنوات يكتشفون انهم لا يحبون هذا التخصص.

ويمكن ان يحدث التغيير في نظرتنا لتخصصاتنا ودراستنا.

ليس عيبًا ان يكتشف الانسان انه دخل تخصص خطأ فالخطأ أنه يستمر فيه والخطأ ان يقضى بقية حياته في تخصص لا يحبه.

والاصل ان ينطلق الانسان من ميوله لا من ميول تفرض عليه.

واحيانًا يكون الطريق صعب وطويل لان يغير الشخص تخصصه لكن الخيار احد امرين:

اما ان يستمر بقية حياته في شىء يتعسه، اويختار اختيار يتوافق مع رغباته وميوله وحبه. والانسان لن يبدع الا اذا دخل مجال يحبه ويعشقه اما اذا دخل التخصص الموجود (لمتوفر) فلن يؤدى ذلك الى الابداع.

وكثير من الناس يقولون لا توجد لدينا مهارات وان هذا المجال احبه لكن لا توجدعندى مهارات فيه. فالانسان يجب ان يسعى في مجال تكون عنده القدره فيه. ولو قسنا انتاجنا بقدراتنا اليوم لاكتشفنا اننا لم ننجز شىء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت