بسم الله الرحمن الرحيم
كل واحد منا يرغب في تغيير سلوكيات من حوله كما يرغب في تغيير سلوكه وحياته. وكل الدراسات العلميه اوصلت اصحابها الى قناعات غير عاديه بنتائج التغيير. وكما ذكرها القران الكريم (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ). وباختصار اننا لانستطيع ان نغير اى انسان اخر، فنحن نستطيع ان نوجد مناخ للتغيير ونوجد الحافز للتغيير ونوجد ايضًا الدافع الذى يؤدى الى التغيير، لكننا لن نستطيع ان نغير انسان أمامنا، فلو كان بمقدور أى إنسان ان يغير إنسان أخر لاستطاع النبى صلى الله عليه وسلم أن يغير اقرب الناس إليه وبعضهم مات مشركا.
(( تبت يد أبى لهب ) )وهو عم النبى صلى الله عليه وسلم (( إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء ) ).
إذًا قضية تغيير الآخرين ليست ممكنه لكننا نستطيع ان نغير أنفسنا.
و كما ذكرنا نستطيع أن نوجد حافز فعال نحو التغيير لكنا لن نستطيع ان نوجد تغيير.
ما هو التغيير؟:-
كما يخرج الفرخ من البيضه ويدخل حياة جديدة يتغير كذلك الإنسان، يمر بمراحل في حياته حيث يتغير فيها حيث يكون جنين ثم طفلا ثم شابا ثم يصبح مسؤل عن عائلة. هذه المراحل يمر بها الإنسان لكن هل بالضرورةأن التغيير يرتبط بهذه المراحل؟
بعض الناس لا يتغيرون إلا إذا حدث لهم شيء مصيبة مثلًا أو وصل الى عمر معين.
إذًا التغيير هو عملية تحول من واقع نحن نعيش فيه الى حاله منشوده نرغب فيها.
والان هناك عدة أسئلة نريدكم الاجابة عليها وبصراحة:
س1/ هل أنت سعيد؟
بغض النظر عن احترام الناس لك وحبهم وسؤالهم الدائم عليك فهل أنت سعيد!؟
س2/هل أنت راض عن المستوى الذى وصلت إليه؟
فكل واحد منا وصل الى مستوى معين من الانجاز والعطاء والى منصب معين ومشاريع معينة فهل أنت راض الى ما وصلت إليه في كل جوانب حياتك في منصبك، في إيمانك، في علاقتك بالله سبحانه وتعالى وعبادتك و في مستوى علاقتك مع الأهل والأصدقاء؟