إهداء
سيدي المسيح
لقد اختلفوا فيك وفرقوا دينهم وكانوا شيعا فبعد أن جئتهم بالتوحيد الخالص دينا قيما دين الحق إذا به يتعرض لغواشي من التعدد والتثليث
سيدي المسيح
لقد اشتقت المسيحية من اليهودية واليهودية صارمة في عقيدة التوحيد فإن الطريق الذي صار من أورشليم (مجمع تلاميذ المسيحية الأوائل) إلى نيقيه حيث أقرت عقيدة التثليث كان من النادر القول بأنه كان طريقا مستقيما
سيدي المسيح
على الرغم مما كان وهو كثير وخطير فلقد بدأ يظهر في الآفاق ما ينبئ بحتمية العودة إلى تعاليمك الأولى التي قلت فيها للقوم { اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ } (117) سورة المائدة أو بنص الإنجيل الرب إلهنا رب واحد (إنجيل متى 12-29)
يا سيدي لك مني الكثير والكثير من التعظيم والطيب من التحيات والتبجيل ولك مني هذا الإهداء وإلى لقاء يرتجى في ظل من وسعت رحمته كل شئ لقاء عسى أن يكون قريبا