فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 518

يباكرن العضاه بمقنعات نواجذهن كالحدأ الوقيع

وأما قوله: هي الجنازة، يعني بكسر الجيم. قال"الخليل": الجنازة، بكسر الجيم: خشب الشرجع، يعني سرير الميت، وقال: العرب تقول: رمي في جنازة فلان فمات، بالكسر،/ وقد وقع في أفواه الناس بالفتح. قال: والجنازة، بالفتح: الإنسان الميت، وكل شيء ثقل على قوم واغتموا به: جنازة. وأنشد في ذلك للهذلي، بقوله لامرأته، و [قد] رأى منها تبرما بمرضه، وأمه صابرة عليه

أرى أم صخر ما تمل عيادتي وملت سليمى مضجعي ومكاني

فأي امرئ سواى بأم حليلة فلا عاش إلا في شقًا وهوان

وما كنت أخشى أن أكون جنازة عليك ومن يغتر بالحدثان

أهم بأمر الحزم لو أستطيعه وقد حيل بين العير والنزوان

وأما قوله: هي الغسلة، يعني بكسر الغين، للآس اليابس المطيب، الذي يجعله النساء في رؤوسهن. والعامة تفتح أولها، وهو خلاف قول العرب؛ لأن الفتح إنما هو في اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت