الصفحة 97 من 108

ثانيًا: من الذي قال إن هذه المرأة يجب عليها زكاة ما دامت أنها لا تملك مالًا ولا غيره، فمن المعلوم أن هناك شروطًا لابد من توافرها في الزكاة، من هذه الشروط بلوغ النصاب، وحلول الحول على هذا المال الذي بلغ نصابًا، ومن خلال سؤال السائل الذي يظهر لي أن المرأة لا تملك شيئًا، وزوجها يريد أن يخرج عنها زكاة المال من راتبه وهذا بلا شك خطأ، بل الزوج إذا كان لا يملك إلا راتبه الشهري فقط وليس عنده مال يحول عليه الحول فإنه ليس عليه زكاة، أما الراتب فإن أخرج منه على سبيل الصدقة فهذا طيب لكن لا يجب عليه فيه زكاة.

وإن كان سؤال السائل عن زكاة حليها فالصواب من كلام أهل العلم أن الحلي المستعمل لا زكاة فيه.

ما الحكم لو أن شخصًا سألني سؤالًا وأنا أعرف الإجابة ومتيقن منها، ولكني قلت له لا أدري خوفًا من أن أفتيه بغير علم وهل أنا آثم في ذلك؟

هذا السؤال فيه شيء من التناقض وذلك في قوله أنه متيقن من الإجابة ويعرفها وقوله أيضًا أخاف أن أفتيه بغير علم. فأقول لهذا الأخ.

إن كانت حاجة المستفتي للإجابة ضرروية، ويتوقف عليها أمر شرعي في الحال، وأنت تعرف الإجابة الصحيحة من أقوال أهل العلم، فالواجب عليك إبلاغه، أما إن كانت الحاجة غير ضرورية والأمر موسع للمستفتي فيجوز لك عدم الإجابة على السائل أما إن كنت لا تعرف الإجابة فهنا لا يجوز لك على أي وجه من الوجوه أن تفتيه لقوله تعالى: { وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } وقوله { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } .

أنا امرأة أمية، متابعة للأخبار بالفضائيات الخاصة بالأخبار، ولا أنظر إلى المسلسلات، أو التفاهات الحاصلة في الفضائيات ولكني أخشى من الذنب لمجرد متابعة الأخبار أفتوني في ذلك جزاكم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت