يقف بعيدًا عن كل ما يؤذيه، أو يشغله عن الدعاء أو يتضرر، به كما ذكرنا ذلك، والأولى الوقوف بجعل الصغرى عن يسارك، والوسطى عن يمينك.
أما حكم الرمي باليد اليسرى، فنقول: إن اليمنى تقدم في كل طاعة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وشأنه كله، فالأولى أن يرمي باليمنى إلا لعذر في يده اليمنى، فإن رمى باليسرى فلا بأس ولكنه خلاف السنة ورميه صحيح.
نرجو التوضيح فيمن يريد العودة إلى العقبة، هل يبدأ بها أم تكون بعد الجمرات الثلاث؟
أما إن كان يريد أن يعيد رمي جمرة العقبة الكبرى الذي رماها يوم النحر فهنا يرميها أولًا، ثم يعيد بعد ذلك الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى، وأما إن كان يريد أن يبدأ بها يوم الحادي عشر قبل الصغرى والوسطى فهنا لا يجوز، وإن رماها قبلهما فإنه يعيد الرمي، ويأتي به على الوجه الصحيح، فيبدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى.
ذهبت إلى رمي الجمرة الأولى ولكن مع الزحام الشديد بدأت أرمي من بعيد (10أمتار تقريبًا ) علمًا بأنني شككت في الحصاة الأخيرة فقط هل وقعت في الحوض أم لا فما حكم ذلك؟
الواجب عليك أن تذهب وتعيد رمي ما شككت فيه، فإن شككت في رمي اثنتين أو ثلاث أو واحدة عليك إعادتها ما دام أن الشك كان في أثناء الرمي، أما بعد الرمي فلا يلتفت إلى الشك.
رميت جمرة العقبة وفي الرمية الأخيرة لم أتأكد من وقوعها في الحوض، ثم وكلت زوجي يرميها فهل يصح ذلك؟
نعم يصح ذلك لأن التوكيل في الرمي جائز ، وما دمت أنك شككت ولم تتأكدي من وقوع بعضه في الحوض، ثم وكلت زوجك لإعادة رمي ما شككت فيه فقد أديت الواجب عليك.
هل يصح للوكيل أن يرمي الجمرة الواحدة بأربع عشرة حصاة عنه وعن موكله دفعة واحدة، أم يلزم أن يفصل بين رميه وبين رمي الموكل؟