الصفحة 28 من 108

ليس هناك أدعية خاصة بالحج والعمرة، بل يدعو الحاج أو المعتمر بما شاء من الدعاء، ولكن إذا أخذ بما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو أكمل كأن يقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) ، بين الركن اليماني والحجر الأسود وكذلك بما ورد في الدعاء يوم عرفة، وما ورد بالذكر على الصفا والمروة.

فالمهم ما جاء من السنة عمل به، والشيء الذي لا يعلمه يكفي عنه ما كان في ذهنه، أما ما هو مكتوب مما يقع في أيدي الحاج أو المعتمر مما نراه من كتب ألِّفت في ذلك كل هذا من البدع، وفيه من المفاسد ما الله به عليم.

هل الرمل في جميع الأشواط وأيضًا الاضطباع؟

أما الرمل فيبدأ من الشوط الأول من طوافه حول البيت وينتهي بالشوط الثالث من الطواف، أما الاضطباع فيبدأ من حيث الطواف بالبيت للقدوم إلى حين الانتهاء منه، أما كون المحرم يبدأ بالاضطباع من حين إحرامه إلى أن يحل منه هذا خلاف هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك لا يشرع الاضطباع لطواف الإفاضة والوداع، وإنما هو مشروع لطواف القدوم للحاج، وطواف العمرة للمعتمر.

لو أخرت طواف القدوم بالنسبة للقارن مع طواف الإفاضة فهل عليَّ شيء؟

طواف القدوم سنة وليس بواجب، ويسمى بطواف القدوم لأنه أول ما يُفعل عند قدوم الإنسان إلى مكة، فإن فات وقته سقط.

المتمتع هل له مع طواف الوداع سعي؟

المتمتع إذا طاف وسعى لعمرته، ثم طاف وسعى لحجه بقي عليه طواف الوداع وليس عليه سعي، إلا إذا كان قد طاف طواف الإفاضة، ولم يسع سعي الحج فهنا يطوف طواف الوداع ثم يسعى سعي الحج.

هل ترك طواف الوداع فيه إثم أو انتقاص من فريضة الحج أو إفسادها خاصة إذا كان فيه أذى وزحام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت