إن عدم التكافؤ هو حين يقصر المسلمون في إعداد أنفسهم ولا يبذلون الوسع والطاقة في ذلك أما حين يأخذون بقوله تعالى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) فإن ما فوق ذلك ليس مما كلفوا به .
ثالثا من ذا الذي كان يجزم بما حدث حتى يقال إن المجاهدين جروا لأنفسهم ذلك ؟! .
إن أمريكا قد ضُربت أكثر من مرة وقد اتهمت المجاهدين في أفغانستان في كل ضربة ومع ذلك لم تزد على إطلاق صواريخ على أفغانستان .
ولقد كان من المحتمل ذلك حتى بعد حادث الحادي عشر وهي وإن كانت أكبر بكثير مما سبقها غير أن نزول أمريكا إلى الميدان لم يكن خيارًا قويًا بل هو خيار مطروح و (سيناريو) محتمل لا غير وإذا كان الأمر كذلك فلا حاجة للقول بأن ما حدث كان قطعًا مؤديًا إلى ما صار عليه الأمر الآن .
وهاهنا سؤال: هل المسلم يقف عن قتال العدو والنكاية فيه خشية الرد من قبله ؟ .
نجيب عنه في الحلقة القادمة إن شاء الله التي بعنوان ( إذا ترتب على الجهاد رد من العدو ؟ )
بر والنصر .
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ...
[ مركز الدراسات والبحوث الإسلامية - المركز الإعلامي للإمارة الإسلامية في أفغانستان ]
لمتابعة آخر التطوارت على أرض الجهاد الأفغاني تابع موقع الجهاد أون لاين