""""""صفحة رقم 18""""""
الاصطبلات للحرم والبوابين في دار العامة من جملة مائة وعشرين دينارًا في الشهر ، ليوم أربعة دنانير . أرزاق الخاصة ومن يجري مجراهم من الغلمان والمماليك دون الأكابر الأحرار ، ومن أضيف إليهم من الحشم القدماء الذين أُقروا في دار رجاء ، وأمر مؤنس الخادم بألا يستخدموا في خدم الدار لئلا يدلوا على الغلمان المتعلقين بالناصر رحمه الله بقديم حرمتهم ، ولأنه لا معرفة لهم برسوم الخلافة ، وأجروا في المشاهرة على خمسة وأربعين يومًا على ما قرره الناصر عناية بهم ورعاية لهم ، ولما ابتاع المعتضد بالله الأتراك العجم ورتبهم في الحجر لم يلحقهم بهم ، بل جعل أيام شهرهم خمسين يومًا ، ورسم للأصاغر خمسة دنانير وللأكابر عشرة دنانير ، وزادهم بعد سنتين دينارين فسموا الاثني عشرية . فلما تقلد المكتفي بالله وأشفق من أن يميلوا إلى بدر ، وكان إذ ذاك بفارس ، ألحق من كان له سبعة دنانير بالأثنى عشرية ، وقرر مال الأكابر على ستة عشر دينارًا وجرى الأمر على ذاك إلى آخر أيامه ، فلما تفرد الوزراء بالتدبير صار قسط كل يوم من مال الخدم مائة وسبعة وستين دينارًا . أرزاق الحشم الذين شهرهم خمسون يومًا من المستخدمين في شراب العامة وخزائن الكسوة ، والصناع من الصاغة والخياطين والقصارين والأساكفة والحدادين والرفائين والفرائين والمطرزين والنجادين والوراقين والعطارين والمشهرين والنجارين والخراطين والأسفاطيين وغيرهم ، ومن في خزانة السلاح من الخزان والصناع وفي خزانة السروج من مثل ذلك ولكل خزانة وطائفة صك مفرد يكتب من الديوان من جملة ثلاثة آلاف دينار في الشهر ، ليوم مائة دينار . أرزاق الحرم صانهن الله من جملة ثلاثة آلاف دينار ، ليوم مائة دينار . ثمن علوفة الكراع في الاصطبلات الخمسة وهي: إصطبل الخاص ويشتمل على الخيل والحجورة والشهاري والبراذين وبغال السروج والقباب والهوادج والفردات والحمير . وإصطبل العامة وفيه دواب الخدم والغلمان والتفاريق والبازياريين . وإصطبل الدواب والحمليات وما يرد من المروج من المهارة المحرمة ويبتاع ويهدي ، وفيه يرتبط ما يحتاج إلى العلاج