الصفحة 47 من 116

4 -مميِّزًا. 5 - واحدًا. 6 - عدلًا. ... فيُشترطُ أن يكون بعد دخول لوقت، فلا يُجزئ قبله مطلقًا على القول الرَّاجح، ويُستثنى أذان الفجر الأول

فوائد: التطويل في الأذان لا نعلم له أصلًا، بل السنة أن يؤذن الأذان الشرعي بحيث يكون معتدلًا ( اللجنة الدائمة )

ينبغي أن يكون الأذان على شيء عالٍ؛ لأنَّ ذلك أبعد للصَّوت، وأوصل إلى النَّاس، ومن هنا نأخذ أن الأذان بالمكبِّر مطلوبٌ؛ لأنَّه أبعد للصَّوت وأوصل إلى النَّاس ( ابن عثيمين ) .. الأذان أفضل من الإقامة لورود الأحاديث الدالة على فضله ( ابن عثيمين رحمه الله تعالى )

أن مكبِّرات الصَّوت من نعمة الله؛ لأنَّها تزيد صوت المؤذِّن قوَّة وحُسنًا، ولا محذور فيها شرعًا إذا اختلف تقويمان وكلٌّ منهما صادرٌ عن عارف بعلامات الوقت، فإننا نُقدِّم المتأخِر في كلِّ الأوقات؛ لأنَّ الأصل عدم دخول الوقت.. ( ابن عثيمين رحمه الله تعالى )

من قضى فوائت فإنه يؤذن مرة واحدة ويقيم لكل فريضة .. السنه من تولى الأذان يتولى الإقامة ( الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى )

السنه أن يتوجه للقبلة ولو أذن لغير اتجاه القبلة صح ذلك ( الشيخ خالد الصقعبي )

مسائل في متابعة المؤذن: الصحيح أن متابعة المؤذن سنة .. والمتابعة تكون سرًا , لكن لابد من تحريك اللسان بذلك .. إذا سمع المؤذن وهو يقضي حاجته , من أهل العلم من قال أنه يتابعه في قلبه , ومنهم من قال أنه إذا خرج يقضيه وهذا هو الأحسن .. إذا سمع مؤذنًا ثانيًا وثالثاُ فإنه يجيب على قول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى .. إذا قال المؤذن ( الصلاة خير من النوم ) يُقال مثلها .. ( خالد الصقعبي ) وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت