توحيد الألوهية ... إفراد الله بأفعاله عباده . أو صرف جميع أنواع العبادة لله وعدم صرفها لغيره كائنا من كان ... ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه )
يقول الشيخ فهد الفايز حفظه الله في العلاقة بين أنواع التوحيد: توحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية . وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات يطابق توحيد الربوبية و الألوهية ومعنى هذا:
1 -توحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية فالربوبية داخل ضمن توحيد الألوهية ولا يمكن لإنسان أن يوحد بالألوهية حتلا يوحد بالربوبية والتضمن معناه ( دلالة الشيء على داخل معناه ) فالربوبية جزء من الألوهية .
2 -توحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية: بمعنى أن الإقرار بتوحيد الربوبية يوجب الاقرار بتوحيد بالألوهية فمن عرف أن الله ربه وخالقه ومدبره وجب عليه أن يعبده . ولا يكفي توحيد الربوبية توحيدًا يدخل الجنة بل لابد من الألوهية ..
معنى الإلزام ( دلالة الشيء خارج معناه ) .
3 -توحيد الأسماء والصفات مطابق لتوحيد الربوبية والألوهية معًا وذلك أن معنى المطابقة هي ( دلالة الشيء على معناه ) فيعبد الإنسان ربه بأسمائه وصفاته وبمقتضياتها فيعترف بربوبيته في مثل قوله
( ألا له الخلق والأمر ) وألوهيتة في مثل قوله ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
يقول الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: الناس في التوحيد درجات، كذلك في الأمن والاهتداء هم أيضا درجات، فكلما كمَّل العبد توحيدَه، وكمَّل العبد خلوصه وبراءته من الشرك علما وعملا في التوحيد، وعلما وعملا في براءته في خلوصه من الشرك، كلّما كمّل الله له الأمن في الدنيا وفي الآخرة وكمل الله له الاهتداء في الدنيا والاهتداء في الآخرة.