الصفحة 21 من 116

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ( وإذا كان مؤمن عنده إيمان وعنده معصية، فنواليه على إيمانه، ونكرهه على معاصيه، وهذا يجري في حياتنا، فقد تأخذ الدواء الكريه الطعم وأنت كاره لطعمه، وأنت مع ذلك راغب فيه لأن فيه شفاء من المرض. وبعض الناس يكره المؤمن العاصي أكثر مما يكره الكافر، وهذا من العجب وهو قلب للحقائق، فالكافر عدو لله ولرسوله وللمؤمنين ويجب علينا أن نكرهه من كل قلوبنا ) ويقول أيضًا ( فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، وكذبوه، فقد كذب الله - عز وجل - وتكذيب الله كفر، ومن شك في كفرهم فلا شك في كفره هو ) ويقول رحمه الله في حكم السلام على غير المسلمين ( البدء بالسلام على غير المسلمين محرم ولا يجوز لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:"لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه ) رواه مسلم .. ولكنهم إذا سلموا وجب علينا أن نرد عليهم ونقول"وعليكم"وإذا تيقنا بقولهم السلام عليكم وجب الرد وعليكم السلام ) ويقول أيضًا: فكل كلمات التلطف التي يُقصد بها الموادة لا يجوز للمؤمن أن يخاطب بها أحدًا من الكفار.انتهى كلامه رحمه الله ( ويقول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى ) وليس معنى بغضهم وعداوتهم أن تظلمهم أو تتعدى عليهم إذا لم يكونوا محاربين ، وإنما معناه أن تبغضهم في قلبك وتعاديهم بقبلك ولا يكونوا أصحابا لك ، لكن لا تؤذيهم ولا تضرهم ولا تظلمهم"

من فوائد الولاء والبراء: 1 - محبة الله لأوليائه المؤمنين . 2 - إن الله مع أوليائه المؤمنين وناصرهم ومؤيدهم ومسددهم ومجيب دعواتهم

3 -إخلاص العبادة لله وحده دون غيره . 4 - الولاء والبراء يقتضي عدم الاحتكام إلى أي طاغوت في أي حكم من الأحكام الدينية أو الدنيوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت