قال تعالى ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيُحب ُّ أحدكم أن يأكل َ لحم َ أخيه ِ ميْتا ً فكرهتُموه ) .
ألا وإنِّي مُشفِق ٌ عليك من عذاب الجبار ..
أخي: أرعني سمعك
يقول صلى الله عليه وسلم لما عُرِج بي مررت ُ بقوم ٍ لهم أظفار من نحاس يخمشُون وجوههم وصدورهم .. فقلت ُ: من ْ هؤلاء ِ يا جبريل ؟؟
قال: هؤلاء ِ الذين يأكلون لحوم الناس ويقعُون في أعراضهم ) .!
أخي / فالأمر ُ جِد ُّ خطِير .
وفي الحديث الذي رواه أبو يعلى عن عمر بإسناد ٍ صحيح .. حينما اعترف ماعز ـ رضي الله عنه ـ بالزنا ومُثِّل أمام َ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُريد ُ منه أن يُطهِّره ُ من الذنب بإقامة ِ الحد ّ عليه .. فرُجم َ حتى مات .
فسمِع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول ُ أحدهما لصاحبه ِ: ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه ُ نفسه ُ حتى رُجِم رجم الكلب !!
ثم سار َ النبي صلى الله عليه وسلم حتى مر ّ بجيفة ِ حمار فقال: أين فلان ٌ وفلان ؟ إنزلا فكُلا من جيفة ِ هذا الحمار ..!
قال: غفر الله ُ لك يارسول الله .. وهل يُؤكل هذا ؟
قال: فما نلتما من أخيكما آنفا ً أشد ّ أكلا ً منه .. والذي نفسي بيده إنه ُ الآن في أنهار الجنة ِ ينغمس ُ فيها )
ــ وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فارتفعت ريح ٌ منتنه .. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ماهذه الريح ؟؟
هذه ريح ُ الذين يغتابُون المؤمنين ) .
*** أخي _ يا غفر الله ُ لك _ ينادي حبيبك صلى الله عليه وسلم فأنصِت:
(( يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه .. لاتغتابوا المسلمين , ولا تتبّعُوا عوراتهم , فإنه من ْ تتبّع عورة أخيه المسلم تتبّع الله عورته .. ومن تتبّع الله عورته يفضحه ُ ولو في جوف ِ بيته )
بِربِّك َ ألا يقشعِر ُّ بدنُك َ لِهول ِ ما سمعت !!!!
ألا تذرف ُ عينيك َ على ما اقترفت !!!!