الصفحة 71 من 158

اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي،وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر". [1] "

وقد جمع في هذا الحديث صلاح الدين والدنيا، والآخرة.

1ـ"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء". [2]

هذا الحديث اشتمل على"4"دعوات:

الدعوة الأولى"جهد البلاء"قيل في معناه:

1ـ كل ما أصاب الإنسان من الشدة والمشقة .

2ـ وما لا يقدر على دفعه عن نفسه .3ـ قال ابن عمر رضي الله عنه: قلة المال وكثرة العيال .4ـ هو ما يختار الموت عليه .

الدعوة الثانية"درك الشقاء"أي: يطلق على السبب المؤدي إلى الهلاك وهوضد السعادة، وشقاوة الآخرة هي الشقاوة الحقيقية. الدعوة الثالثة"وسوء القضاء": يدخل فيه سوء القضاء في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل، وقد يكون ذلك في الخاتمة .

الدعوة الرابعة"وشماتة الأعداء"أي: هو فرح عدوه بمكروه أصابه.

2ـ"اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى". [3]

هذا الحديث اشتمل على"4"دعوات:

الدعوة الأولى"سؤال الله الهدى"أي الهداية إلى الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم .

الدعوة الثانية"سؤال الله التقى"أي: بمعنى التقوى: وهي امتثال الأوامر واجتناب النواهي .

الدعوة الثالثة"سؤال الله العفاف"أي: الكف عن المعاصي والقبائح. الدعوة الرابعة"سؤال الله الغنى"أي: غنى النفس والاستغناء عن الحاجة إلى الخلائق .

اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والبخل والهرم ، وعذاب القبر ، اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليُّها ومولاها ، اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها". [4] "

(1) رواه مسلم .

(2) رواه البخاري .

(3) رواه مسلم .

(4) رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت